مشروع مسام لنزع الألغام في اليمن وحماية المدنيين
أنا اليوم في مقر واحد من أهم
المشاريع الإنسانية التي قدمتها المملكة
العربية السعودية لليمن. أنا اليوم في مشروع مسام
لنزع الألغام، هذا المشروع الذي بفضل جهوده وتضحيات
أفراده تمكن الكثير من اليمنيين من العودة إلى مناطقهم
والعيش بأمان. الألغام الحوثية اللي اتفنن الحوثيين في
تطويرها وتمويهها بأشكال مختلفة وأشياء عادية
يصعب علي أنا وأنت إن إحنا نتعرف عليها لأنها
تشبه الحجر أو البلكة أو إطار السيارة
والحاجات اللي بنستخدمها ونتعرف عليها بشكل يومي.
وبسبب الكم الهائل والكبير للألغام التي زرعها الحوثيين،
الآن بلادنا تصنف ثاني أكبر
دولة في العالم تلوثًا
بالألغام. والجريمة أن أغلبية تلك الألغام زرعت
في الطريق والمدرسة والمزرعة وجوار المنازل
وحتى في آبار المياه. تخيلوا، يعني ممكن تكون ماشي في
الطريق أو رايح إلى مزرعتك أو رسلت ابنك إلى المدرسة أو خرجت
الديمة فجأة ينفجر بك لغم
تنتهي حياتك. والنتيجة سقوط آلاف من اليمنيين بين قتلى
ومعاقين وأغلبيتهم نساء وأطفال.
واللي بيتابع الوضع الإنساني
لضحايا الألغام والمعاناة
اللي بيعيشوها بيعرف حجم الكارثة
وحجم الجريمة الإرهابية اللي
بيرتكبها الحوثيين ضد أبناء اليمن
وما زالوا حتى اللحظة. ولمواجهة هذا الخطر هناك أبطال
يعملون منذ أكثر من ثمان سنوات وبشكل يومي
ويخاطرون بحياتهم من أجل إنقاذ حياة الآخرين.
إنهم أبطال مسام لنزع الألغام الذين يواصلون تطهير
الأراضي اليمنية من ألغام الحوثي وعبواتهم الناسفة.
ومن حين بدأ مسام مشروعه الإنساني في اليمن وحتى
اليوم تمكن من نزع
وإتلاف ستين ألف لغم وعبوة ناسفة.
وأمام هذه الجهود لا
يسعني إلا أن أقول باسمي وباسم أحرار اليمن
شكرًا للمملكة العربية
السعودية وشكرًا لمسام ونتمنى لهم كل
التوفيق والنجاح لأنهم بيفعلوا عمل كبير وعمل
عظيم وهم صمام أمان ونتمنى أنهم يستمروا حتى
تطهير كامل أراضي اليمن من ألغام الميليشيا
الحوثية الإرهابية.
End of transcript · 268 words