انتقاد الدور السعودي في حرب اليمن والتحذير من التطبيع
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. نسأل الله سبحانه
وتعالى أن يحفظ الدماء في بلدنا الحبيبة اليمن،
إذ لا يفرح بهذه الدماء
أي مسلم على وجه الأرض.
ولكن من المؤسف ومن المحزن
أن النظام السعودي يصبغ هذه
الحرب بصبغة دينية من أجل الحفاظ على مصالحه
ويستخدم كل المقدسات. استخدم مكة
والمدينة
والصحابة رضي الله عنهم وأرضاهم وأم المؤمنين عائشة رضي
الله عنها وأرضاها،
مع أن العالم كله يعلم أن الموضوع موضوع باب المندب والسفن
السعودية والنفط ومعه مئة ضابط
من القوات الأمريكية هل جاءوا لأجل أم المؤمنين يا هذا؟
وهل جاءوا لأجل مكة والمدينة ومقدسات المسلمين وهم من
يدوسونها في الكيان الصهيوني وهم من يقتل أهل الإسلام في كل الأمصار؟
ألكم
قلوب أو عقول تعقلون بها؟
فكر فكر ولو ولو برهة. مئة ضابط أمريكي
يشرف على هذه الحرب.
هل هي من أجل لا إله إلا الله؟ أو من أجل إعلاء كلمة الله؟ أو
لتكون كلمة الله هي العليا وكلمة الذين كفروا هي السفلى.
والله إن هدفهم هو كسر أي مقاوم في هذه
المنطقة. وإذا كسر أبو جبريل وعصابته كما
فعلوا في حماس سينطلقون للآخرين
وسيبدؤوا بالتطبيع رغم أنف الجميع.
ما يخيف اليوم النظام السعودي هو هذه المجموعة الموجودة في
صنعاء فقط ما تعرقه عن التطبيع. ولا من
شرعية. ما هي شرعية يلعب بها لعب البلاي ستيشن.
هذا محمد بن سلمان يغير من يشاء ويوظف من
يشاء ويعزل من يشاء ويسجن من يشاء. كل الأبناء
لمن يعرف أنهم مجرد موظفين.
هؤلاء الذين في صنعاء إذا سقطوا، وإذا نجح محمد بن
سلمان وحاشا لله أن ينجح أو أن يصل إلى صنعاء
أو أن يكسر هؤلاء لأنهم لو كسروا وكسر الآخرون.
سيبدأ مشروع التطبيع الصهيوني بالمنطقة
ويدوس على أنوف الجميع
ولن يستطيع أحد أن يقاومهم. أنت اليوم بمسدسك
تشارك الكيان الصهيوني والأوروبي والأمريكي،
حتى الإيطاليين دخلوا والألمان دخلوا والفرنسيين دخلوا.
كل هذا جاءوا من أجل من؟ من أجل قضية الصحابة.
يا أخي والله العظيم تستغرب والله. هل في عقول؟
والبعض يقول لك يا أخي نقبل نقبل
بالحوثي نقبل بأبو جبريل. وهذا يذكرني بالمعتمد بن عباد
عندما قيل له لا تعتمد على يوسف بن تاشفين سيقضي عليك
وعلى ملكك. فقال كلمة خالدة خلود الزمن.
قال لأن أرعى الإبل
لأن أرعى الإبل مع بن تاشفين
خيرا لي من أن أرعى الخنازير مع الفونسو.
ونحن نقولها اليوم والله لأن أرعى الإبل مع أبو جبريل
خيرا من أن أرعى الخنازير مع ترامب
ونتنياهو وبن سلمان وبن زايد ومن هم على شكلتهم.
اليوم كل من يقول كلمة الحق يشوه
ويعني يخون. وكأن الوطنية أن تقف في صف
الأمريكان والصهاينة وأن تحمي سفن
السعوديين والغربيين. لا إله إلا الله.
وسيقول قال ما هم يا أخي سمحوا للسفن الأمريكية بالعبور.
يا أخي عندما كان يشتبك مع الأمريكيين في البحر
ومع الصهاينة خرج هؤلاء المنافقين هم أنفسهم يشككوا
وقالوا مسرحية وكذب. فلما قصف الأمريكي وقصف
الصهيوني قالوا جنب علينا الشر
لو أطاعونا ما قتلوا. قل فادعوا عن أنفسكم الموت إن
كنتم صادقين. واليوم يقولون لماذا لا يحاصر الأمريكي
والإسرائيلي؟
يا إخواني أسألكم بالله أنتم تؤمنون بالله؟ أنتم تؤمنون أنكم
ستلقون الله سبحانه وتعالى بهذه الشهادة كيف أنتم شهدتم عليه من قبل ووقفتم
ضده عند ما حارب الأمريكي والصهيوني والآن تقولون لماذا لا يوقف
الأمريكي والصهيوني؟ يعني هذا الكلام ممكن تعبر في الدنيا عن
وسطى. لكن الله الله كيف تشهد بهذه الشهادة؟ الله
سبحانه وتعالى يقول
ستكتب شهادتهم ويسألون. أنت من شكك يوم
قارع الصهيوني والأمريكي ووقف ضده وقلت هاتوا السلاح
وهاتوا المال ونحن سنحميكم وسنحمي سفنكم.
وخذلكم الله سبحانه وتعالى وانكسر الأمريكي وذهب ليقطع
هدنة وعبور سفنه ومصالحه.
هذا مشروع في كل في كل الأزمان وفي الدين الإسلامي.
اليوم يقول للسعودي ارفع يدك وحصارك عن يمن وتمر السفن.
ما هو العيب في ذلك يا إخواني؟ ما هو العيب في ذلك؟
لكن جعلوا لك
هذه الأنظمة جعلوا لك شعارات أن الحرب حرب دين
وحرب الصحابة يشرف عليها مئة ضابط أمريكي.
لا إله إلا الله. لا إله إلا الله. كم؟ كم في
الدنيا من عجائب وغرائب؟
حسنا الله ونعم الوكيل.
وبعدين يقول لك هذا عادل الحسني خائن وعادل الحسني.
يا رجل إذا كان الخيانة هي الوقوف في وجه بن سلمان وبن زايد
وترامب ونتنياهو فنعم الخيانة. والله إن الخيانة أنك في صفهم.
والله إن الخيانة أن بندقيتك في نفس الاتجاه الذي هم فيه
تقارع من يقارعون وتكسر من يكسرون وتحارب من يحاربون.
والله لو نجحوا في هذا سينتقلون إلى الآخر.
هذه الأساطيل الصليبية اليوم في البحر التي جاءت تدك هنا وتضرب
هناك ويقولون بملء الفم أنهم لن يبقوا أي تيار أو
حركة تقاوم الخيانة الصهيونية. أنت مع من؟ أنت تشارك من يا أخي
وتريد الجنة وتريد رضا الله سبحانه وتعالى.
أما أنا فافعلوا ما شئتم والله العظيم إنني أشد عليكم
من مبل ولن أتوقف وأنا أعي وأدرك خطورة
الكلام الذي يتوعه الملائين اليوم ويدركون حقيقة
المعركة، وأنه لو وصل ابن سلمان والأمريكي والصهيوني
وكسروا اليمن أنها ستكسر البلدان واحدة تلو الأخرى،
وأن كل من يقاوم اليوم ولو اختلفنا معه مذهبيا أو فكريا أو
له عندنا تحفظات، لكن مصلحة الأمة العظمى
أكبر أكبر يا أخي أكبر من بنيات الطريق.
ارفعوا عن هذه البعثات وهذه التخصيصات واكبروا بكبر دينكم
الذي تنتمي إليه تنتمي إليه دين الإسلام الذي يحارب
اليوم وتحشد له الأساطيل والحشود الصليبية.
وأنت أيها المقفل الساذج تشاركهم بمسدسك
وربما بذمتك.
إنا لله وإنا إليه راجعون. اللهم أصلح البلاد والعباد واستعملنا
بطاعتك حتى نقبض. السلام عليكم ورحمة الله
وبركاته.
End of transcript · 844 words