حرب اليمن: الغارات والحصار ومعاناة المدنيين
لأكثر من أحد عشر عاما
منذ لحظة إعلان عاصفة الحزم على لسان السفير
السعودي في واشنطن.
نعمل على المشاركة في هذه العملية.
تحولت حياة اليمنيين إلى معاناة يومية.
صوت الطائرات لا يتوقف، الغارات
تتوالى، القصف
يلاحق الناس
في كل مكان
حتى أصبحت الحياة أشبه شيء بلعبة
تخمين مرعبة.
هل سأقتل اليوم في بيتي
أم سأقتل في الشارع؟
هل سأعود لأجد أسرتي تنتظرني؟
أم أن غارة ستسبقني إليهم؟
نعم، هكذا عاش اليمنيون
حتى باتت بعض النساء ينامن
بثيابهن خوفا من
أن تتكشف أجسادهن حين
يأتي المسعفون لجمع
أشلاؤهن.
الله ينتقمهم. الله
يشيلهم من بين
فراشهم ودفئهم ومن بين
أطفالهم. ويحرق قلبهم مثل
ما احرقوا قلبي على فلدة
كبدي.
أول فرحة لي في الدنيا.
لكن حتى من نجا من
القصف لم ينج من المعاناة،
فقد وجد نفسه أمام
حصار فرضته السعودية
وأقرت به.
بقيادة حكومة المملكة
العربية السعودية بفرض
حصار، ثم حظر بحري على جميع السواحل
والموانئ اليمنية.
مطار مغلق. ميناء محاصر. ورواتب
منقطعة. ودواء شحيح.
وأزمات غاز ونفط وكهرباء. أسعار
ترتفع.
ومعيشة
تزداد قسوة.
وانتظار للموت جوعا أو مرضا. بعد
النجاة من الموت بالطائرات.
فلمَ تستكثرون على اليمن المسلم عيشة كريمة؟
لمَ تستكثرون عليه لقمة العيش
والمطار والميناء؟ أليست تلك حقوقا
لسائر عباد الله؟
لكل إنسان يمشي على قدمين.
فلمَ تستكثرونها على اليمني؟
End of transcript · 202 words