Transcript · Arabic → English
Negotiation Strategies and National Defense
The other one that was in your question.
You mentioned that the negotiations were a trick.
Why do you consider them a trick?
Why don't you consider them a pressure mechanism?
Who among the negotiating team was deceived or made free concessions?
Who was the one who felt that this document
بأنّ هذه الوثيقة هي وثيقة لا تؤمّن المصالح الإيرانية
واعتبر بأنّ الجمهورية الإسلامية مغبونة في هذا الاتفاق؟
Pay attention. I hesitate to raise
أنا أتردّد في طرح بعض النقاط،
ولكن نظراً لبعض الكلام
is being said these days,
if you expect that the negotiators
المفاوضين سوف يتركون الساحة
بسبب أنّ العدو هو عدو غدّار ولا يمكن الوثوق به، فأنتم مخطئون.
Yes, the enemy deceives, and the enemy
والعدو عدو غاشم وعدو وحشي،
ولكن أشبّه this الأمر بالمجاهدين في الساحة
الذين يقبضون على الزناد ويجلسون خلف منصّات الإطلاق،
هل يمكن أن يتركوا الساحة
enemy's brutality and treachery? This is not possible.
هذا أمر غير ممكن.
Just as they are determined in the field to continue,
no matter the cost, so is the negotiating team.
كذلك الفريق التفاوضي،
Despite all the enemy's demonization and their treachery
وغدره وخيانته،
ولكن الفريق المفاوض لن يترك الساحة وسوف يستمر.
will continue. And if neither of the two paths bears fruit in
achieving its goals,
then there is definitely a flaw in the government's decision,
في القرار الحكومي،
and that is where amendments come in.
We want you, just as you support the
كما أنّكم تدعمون القوات المسلّحة التي تواجه العدو،
كذلك أن تدعموا
negotiating team and the diplomats
والدبلوماسيين الذين
who are giving everything to defend the homeland.
End of transcript · 264 words · machine translated
Original transcript (Arabic)
الأخرى التي كانت في سؤالكم. تفضّلتم أنّه المفاوضات هي كانت خدعة. لماذا تعتبرونها خدعة؟ لماذا لا تعتبرونها آلية للضغط؟ مَن مِن أعضاء فريق التفاوض خُدع أو قدّم تنازلات مجانية؟
من هو الذي كان يشعر بأنّ هذه الوثيقة هي وثيقة لا تؤمّن المصالح الإيرانية واعتبر بأنّ الجمهورية الإسلامية مغبونة في هذا الاتفاق؟ التفتوا. أنا أتردّد في طرح بعض النقاط،
ولكن نظراً لبعض الكلام الذي يُطرح في هذه الأيام، إذا كنتم تتوقّعون من أنّ المفاوضين سوف يتركون الساحة بسبب أنّ العدو هو عدو غدّار ولا يمكن الوثوق به، فأنتم مخطئون.
نعم، العدو يخدع، والعدو عدو غاشم وعدو وحشي، ولكن أشبّه this الأمر بالمجاهدين في الساحة الذين يقبضون على الزناد ويجلسون خلف منصّات الإطلاق، هل يمكن أن يتركوا الساحة
بسبب وحشية وغدر العدو؟ هذا أمر غير ممكن. كما أنّهم هم مصمّمون في الساحة على الاستمرار مهما كلّف الأمر، كذلك الفريق التفاوضي،
برغم كل شيطنة العدو وغدره وخيانته، ولكن الفريق المفاوض لن يترك الساحة وسوف يستمر. وبحال لم يثمر أي من المسارين بتحقيق أهدافه،
فقطعاً إذاً هناك خلل في القرار الحكومي، ولذلك هناك تتدخّل التعديلات. نحن نريد منكم، كما أنّكم تدعمون القوات المسلّحة التي تواجه العدو،
كذلك أن تدعموا الفريق التفاوضي والدبلوماسيين الذين يقدمون كل شيء للدفاع عن الوطن.