الرد على فارس بشأن حصار تعز والحرب في اليمن
هذا الحصار على قطاع غزة.
الله يستر.
وهذا حصار الحوثي على مدينة تعز. "إسرائيل" تدمر منازل
المسلمين والحوثي أيضًا
يدمر منازل المسلمين في اليمن.
هذا أخينا فارس هداه الله
تكلم عن اليمن والحصار على تعز
وشبه اليمنيين باليهود، الله المستعان.
أولًا أراد أن يتحدث عن حصار
تعز وهو جاهل بما يحصل في الواقع،
بينما بحت أصوات الإعلام الحكومي
في صنعاء بأن جميع الطرق مفتوحة إلى
تعز من جانب صنعاء
ولا يوجد حصار،
إلى درجة أنه حتى صرح وزير
الإعلام بنفسه بذلك.
والأدهى أن
الإعلام السعودي نفسه وأتباعه
بحت أصواتهم ويعترفوا أنهم يحاصرون
تعز هم من الداخل،
بل وحتى كتبوا أسماء الطرق التي
أغلقوها أمام العالم، يعني بيقولوا
إحنا محاصرين تعز رسميًا.
وهناك الإعلامي أسامة الفران جهز
مقطع مدته اثنا عشر دقيقة من داخل
تعز ومن بين المواطنين، ووضح
فيه أن الطرق مفتوحة من جانب الحكومة
اليمنية في صنعاء ومغلقة من قبل
عصابات السعودية
في تعز، لكن أخينا فارس يحاصر تعز من
الأردن ويصر على أن صنعاء هي المحاصر، الله
المستعان.
ثم يأتي أخينا فارس ليشبه
اليمنيين باليهود بحجة أنه
ينتقد الحوثيين، على
الرغم من أنه لا يوجد شيء اسمه حوثيين.
هناك شعب يمني
وحكومة في صنعاء
ومجموعة ميليشيات تسكن فنادق
الرياض، وهذه حقيقة مطلقة يغض الطرف عنها،
وثمانين بالمئة من
اليمنيين تحت رعاية حكومة صنعاء.
وأخينا فارس هداه الله أهان
اليمنيين بالكامل حين شبههم باليهود،
الله المستعان.
وأنت أخي المشاهد
تخيل الحكومة الأردنية
مطبعة مع اليهود منذ
عام أربعة وتسعين، فهل يصح أن نقول أن الهاشميين الأردنيين
جميعهم مثل اليهود
لأن الحكومة
مطبعة؟ ونسأل القرآن ما رأيه.
ثم عندما تكلم أخينا فارس عن الحصار كان الأجدر
به أن يتكلم حين كانت
السماء تمطر
علينا صواريخ وقنابل
محرمة دوليًا لعقد كامل، إلى
جانب كلامه عن الحيض والنفاس، ولم يكن
الطيران السعودي
يفرق بين اليمنيين
جميعًا بكل طوائفهم.
أين كنتم يا فارس من حصار ثمانية أعوام
لخمسين
مليون يمني
ضرب بمئتين وأربعة وسبعين ألف
غارة، ثم تتحدث عن
قتل الأطفال ومعاناة النساء
وقصف المساجد والمستشفيات. عجيب!
لنفترض جدلًا أن صنعاء فعلت
ذلك، إذًا أين
أنتم من أربعة آلاف ومئة
وثلاثة وأربعين طفل وملايين النساء؟
أين أنتم من ألف وثمانمئة وواحد
وثمانين مسجد أنهى التحالف السعودي؟
أين كنتم من قصف أربعمئة وتسعة
وعشرين مستشفى ومرفق
صحي؟ وأين كنتم
يوم هدم ستمئة وستة
عشر ألف وستمئة وواحد وستين منزل على ساكنيه
من كل الطوائف
والمذاهب؟ وهذه
حصيلة ثمانية أعوام فقط
والحصار مستمر اثنا عشر
عامًا حتى اللحظة، الله المستعان.
وكان من الجدير لو كنت منصفًا أن
تتكلم عن الفساد الأخلاقي
في بلاد الحرمين،
لكن عميت الأبصار.
وأخيرًا لا أحب الخوض في موضوع طائف،
فلا يوجد إلا مسلم وكافر، لكن إذا
كان الشيعة المجوس المشركين
هم فقط من بين مليار ونصف سني من
يضربون الأزرق ويعتبرهم
عدو وينصرون المظلومين بالأفعال
لا الإدانة،
فكان الأولى يا فارس بنا
نحن العرب هذا
الشرف الذي لم ننل،
والله المستعان.
End of transcript · 451 words