Testimonies of Torture in Prison
أقول يا رب اقبض روحي ما عاشش ولا شي حاجة من الدنيا.
عشا مت بس شنهذا؟ شسكان من هذا العذاب؟ ما لك عذاب ما حد
تصور هذا العذاب.
عن واحد من أبرز السجون في الساحل الغربي،
تكشف المسيرة جانبا من شهادات الأسرى
والمختطفين عن أساليب التعذيب
والانتهاكات التي تعرضوا لها من قبل أدوات
الاحتلال داخل ما يعرف بسجن
أربعمئة.
يقع ما يسمى بسجن أربعمئة في قلب معسكر
أبو موسى بمدينة الخوخة الساحلية،
ويعد من أكبر السجون هناك.
أحد المحررين من أبناء مدينة المخا يروي
للمسيرة فصول مأساة بدأت باختطافه
من منزله وامتدت خمسة أعوام
وأربعة أشهر خلف جدران السجن وغرف
التعذيب.
شلنا قد إتنفست آخر مرة وأنا خارجين قبل سمحت خمس
دقائق. ويا خمس دقائق كوني خمس سنين من
العذاب والعلق وجميع أنواع العذاب عصما بالله
الجسدي والنفسي. لما خرجت خرجت قدنا مشلول
مشلول مشلول خرجت.
سلطان فقير أحد وجهاء مدينة المخا،
يستعيد من ذاكرته تفاصيل ما عاشه داخل السجن،
متنقلا بين مشاهد التعذيب الجسدي
والنفسي التي يقول إنها مورست بحقه
وبحق آخرين وبأساليب متعددة
تركت آثارها لسنوات.
شلنا وعلقنا هنا. هذا هذا السلك هذا هو السلك
حق المعلقة هذا هو مكاننا ذكره هنا من الساعة ستة
لم الساعة ثنت الظهر. قدنا شاموت يعني إجرام.
هذا المكان هنا كم لك أنا سمعه.
يعني بالليل ما نرقد
نسمع لك.
أوو أوو الصوايح يعني كأنك كأنه ما أقول
لك أنا كأنه في الآخرة. عذاب عذاب عذاب عذاب عذاب
الآخرة. والله ما نرقد لما الصباح من العوي من البكي
حق
الناس. هذا الطارد شوف الطارد ذا. شوف الطارد هذا
كله. كل ذا الطارد أسلاك. أسلاك كذا زي حق
المروحة.
تمام. سلك كذا حق المروحة يلطوا هنا ما بدون
مروحة.
تمام. إلا السلك راضي بالعرض المربع
والكلبش بينه.
تمام. تجلس زي صح المروحة تجلس. وهاترك هذا
في واحد من
في واحد من بني لحوم بيت أبو لحوم من سمارة.
واحد كذا شباب شباب عمره حوالي عشرين سنة. واحد عشرين سنة.
ضربوه. ضربوه. ضربوا لما مات. وما الله.
فكوه. فرت ميت فرت ميت آخر.
أجا واحد اسمه وليد الحملي
يسبته بلقفة. هظ تسق أمه تسق أمه. نهظ
ما هذا الرجل ميت قد قفل. خل الرجل من اللقف حق
الجمال. قفل. نهظ. أجابوا
الدكتور قال له متوفى. ميت ميت. شلو قبر ورا
السجن.
ولم تتوقف معاناة سلطان فقير عند سنوات
الاحتجاز والتعذيب، إذ يقول إنه واجه
قرارا بإعدامه قبل أن تفضي المتابعة
المستمرة لملفه والجهود المبذولة في
قضية الأسرى إلى الحيلولة دون تنفيذ
الغرض.
لما كتب الله الفرج على يد السيد المولى كتب الله
أقرا وحفظه الله السيد العراني
بعد البناء ولا كان يقولون لي أنت محكوم إعدام.
أنت محكوم إعدام. مالي على إيش إعدام؟ ما فد قرص ما
سرقت ما مسكتوا علي. أنت إعدام إعدام
أنت. يجي يطمنوا الجماعة بعض بعض المساجين.
قول أنت تروح
بعد سنتين. أنت تروح بعد خمس سنين. أنت ما أنت.
أنت يا سلطان. أنت إعدام. ما تفكرش يعني في يوم من
الأيام ولا يخطر على بالك إنك ما تخرج ولا ما
تشوف عيالك. أبعدها تماما من راسك. أبعد. لا.
يعني لا عاد تفكر إنك بالحياة. ولا تخرج تحس بالضوء
ولا تحس عيالك.
وما يرويه سلطان ليس سوى واحدة من
شهادات عديدة
تتحدث عن أساليب قاسية من التعذيب
والانتهاكات داخل السجن.
شهادات تتقاطع في تفاصيلها
وتكشف جانبا مما عاشه الأسرى
والمختطفون طوال سنوات احتجازهم.
اللهم لك الحمد. اللهم لك الحمد يا رب الشكر اللي خارجنا من
هذه
السجون.
شهادات أبناء الساحل الغربي لا تزال تتوالى
حاملة معها تفاصيل سنوات قاسية
خلف جدران هذا السجن،
وموثقة ما يقوله المحررون عن
انتهاكات تركت آثارًا جسدية
ونفسية عميقة، وذاكرة ستبقى
شهيدة على ما جرى بحق المحتجزين من
قبل أدوات العدو الوحشية.
End of transcript · 577 words