Yemeni Army's Military Readiness and Strategy
الرد
السريع أتى في إطار الحق المشروع
للجيش اليمني
في الدفاع عن هذا الشعب وعن
مقدراته وعن كرامته وسيادته.
الرد السريع هذا
يدل دلالة واضحة على أن الجيش اليمني
في أعلى جاهزيته وفي إدارة
المعركة بكل قدرة وبكل مهنية
واحترافية. هذه هي المعطيات التي
تقول أن الجيش اليمني اليوم أصبح في حالة
من إدارة المعركة بطريقة
عملياتية واستخباراتية متقدمة،
وأن الجيش وأن العدوان السعودي
والنظام السعودي أصبح اليوم في حالة
من اليأس والتخبط وحالة من عدم
قدرة مواجهة الجيش اليمني والشعب اليمني من خلف الجيش
اليمني.
المعطيات في الميدان تدل على أن دلالة العملية العسكرية
الواسعة أن الأحداث تسير بطريقة
متسارعة، وأن الرد اليمني كان
ردا
مزلزلا وأحدث صدمة
كبيرة لدى العدو السعودي، بعد أن أعلى أيضا قائد
الثورة حفظه الله السيد عبد الملك الحوثي والجيش اليمني من ورائه
عملية الحصار بالحصار، وأيضا إن صعد
العدو السعودي فإننا جهزنا التصعيد بمعنى أنه
بداية لحرب شاملة أرادها العدو السعودي.
ولكن اليوم وفي هذا التوقيت يختلف
يعني الرد ودلالاته ورسائله. الجيش اليمني اليوم
يمتلك القدرة كما قلت على إحداث يعني
ألم ووجع كبير للنظام السعودي
وجيشه المتهالك. الثلاث عوامل التي تقف وراء
هذه العمليات وراء هذه الردود السريعة
والقوية ثلاثة معطيات أو ثلاثة عوامل
رئيسية. أولا، القوة
الاستخباراتية للجيش اليمني، وهذه
أثبتتها الأحداث الأخيرة في الأيام الأخيرة من استهداف
التحشيدات السعودية
في الجبهات في الداخل. العامل الثاني أو المعطى
الثاني الخبرة التراكمية كما قلت في إدارة العمليات العسكرية بمعنى
المسرح الواسع للعمليات العسكرية وقدرة الجيش
على إدارة هذا المسرح الكبير سواء كان في
جبهات الداخل أو في العمق السعودي. العامل الثالث هو
تنوع السلاح المناسب في الاستهدافات سواء للتحشيدات
السعودية في الداخل أو للأهداف أو بنك الأهداف في
العمق السعودي. وقد رأينا هذه الأهداف وهي
تضرب بدقة وبسلاح مناسب. واعترف العدو
ويعني ما لم يعترف به العدو، فنحن نقول بأن
العمليات عملية كبرى وعملية نوعية
وتوقيت مناسب لرد
وتثبيت معادلة الردع التي
أرادها الجيش اليمني منذ وقت مبكر من هذه
الحرب على مدار السنوات الماضية.
End of transcript · 313 words