Discussion on US Withdrawal from Iraq

ينضم إلي الدكتور إياد العنبر أستاذ العلوم السياسية.

دكتور إياد أهلا ومرحبا فيك على شاشة الحدث.

بحسب الإقرار الرسمي العراقي، فإن مسألة حصر

السلاح بيد الدولة تستلزم وقتا. كيف تخرج

واشنطن وتقول إن انسحابها وانسحاب

التحالف من العراق مرتبط بتنظيف العراق من

السلاح؟

هذه جدلية ليست بجديدة باعتبار أن

الانسحاب الأمريكي

مقرر بثلاثين تسعة. ثلاثين تسعة سوف

يكون آخر موعد لتواجد من جميع المقرات وهو بدأت فعليا.

هنالك

قاعدة الوليد التي كان يتمركز فيها الأمريكان لم يعد لهم وجود.

الآن يتمركز وجود الأمريكان في قاعدة الحرير في أربيل،

في مطار أربيل تحديدا. على هذا الأساس، أعتقد هذا التصريح فيه نوع

من التأكيد على أن الولايات المتحدة الأمريكية بالانسحاب

ملتزمة بالانسحاب التام والكامل من العراق، وأن لا

يبقى حتى أي سلاح تحت أي ذريعة. في مقابل

ذلك، هي تريد أن تؤكد على أن هذا الانسحاب يجب أن

يكون هنالك موازيا له قدرة الحكومة على

حصر السلاح بيد الدولة. هذه الحديث لحد هذه

اللحظة الآن كما نتداول منذ أكثر من شهر

تقريبا، تحول من حصر السلاح إلى

تنظيمه إلى نزعه إلى نتداول

بالمفاهيم هذه أكثر مما نتحدث بالتفاصيل والإجراءات

المتعلقة بحصر السلاح بيد الدولة. فيبدو أن هنالك وفق

التصريح الذي نقلته حضرتك قبل قليل ونقلته القنوات العربية

بأن الحكومة تقول أن مصادر مقربة من

الحكومة أن هنالك يجب أن يكون هنالك وقت أكثر.

فعلى هذا الأساس أعتقد ثلاثين تسعة سوف يكون هنالك موعد

لإعلان انسحاب

ويكون هنالك حديث عن احتفالات ومنجز سياسي

تحققت وهذه الحكومة والحكومات السابقة في

موازاة التغطية على أن الحسم

موضوع حصر السلاح بيد الدولة. هذه المشكلة أساسا.

دكتور إياد يعني عندما نذكر موعد

الثلاثين من أيلول سبتمبر لانسحاب قوات التحالف،

وفي نفس الوقت واشنطن تقول إنه لا تريد أن

تكرر تجربة أفغانستان بالعراق. هذان

الأمران لا ينسجمان معا.

طبعا هو حقيقة هذا التصريح مع تكرار تجربة

أفغانستان يختلف تماما عن العراق، وربما هو إشارة

أو تذكير للصراع السياسي بين الجمهوريين والديمقراطيين.

ربما الموضوع لا يتعلق بدرجة عالية جدا عن

ما يحدث من في العراق بالعلاقات الأمريكية

العراقية وتحديد قضية الانسحاب.

لا يوجد مقرات ممكن أن تترك فيها أسلحتها الولايات

المتحدة الأمريكية حتى يكون هنالك انسحاب مثل ما حدث من انسحاب مفاجئ،

وانسحاب كان فيه نوع من الكثير من اللغط

وحسب على الديمقراطيين. أعتقد هذه الرسالة

للديمقراطيين أكثر مما هي رسالة

رسالة داخلية.

احنا برضو لا ننسى يا دكتور إياد بالمناسبة على

الأقل التأكيد الأمريكي في أكثر من مناسبة

أن الوجود الأخير بعد تقليص عدد الوجود الأمريكي

العسكري بالعراق كان لأغراض المشورة والتدريب

وليس

كيانات يعني عسكرية بأسلحة وعتاد

عسكري أمريكي.

صحيح هذا صحيح، ولكن كان هنالك هذه المقرات

مرتبطة أيضا بوجود حماية لها وجود في مطار

بغداد قاعدة فيكتوريا بحماية السفارة.

كان هنالك نوع من التسليح الذي ممكن أن يكون يستخدم

في المناورات البسيطة أو التحرك السريع.

بالضبط.

أعتقد تضخيم قضية السلاح الموجود بالقواعد

الأمريكي في العراق والتواجد العسكري الأمريكي هو

ليس لديه مصداقية على أرض الواقع، لأنه لا نتحدث قبل ألفين وأحد

عشر عندما كان هنالك أرتال عسكرية تقطع

الشوارع

للقوات الأمريكية. الآن لا يوجد أي مظهر، أي

مظهر، ولا حتى عجلات عسكرية، لا في أي مقر

عسكري داخل بغداد أو العراق أو أي محافظة أخرى، ربما

مجاميع معينة لمهام خاصة، وأيضا حتى

التدريب. أعتقد أنه كان هنالك انسحاب من قاعدة الوليد

التي هي بها كوادر أمريكية

لصيانة وتدريب طائرات ال أف ستة عشر وغيرها من

المعدات الأمريكية حتى هذه انسحبت.

فلا أعتقد أن هذا الموضوع هو ربما يكون رسالة

للعراق بأننا سننسحب وسنأخذ أسلحتنا

ورسالة إلى الداخل بأننا لن نعيد الخطأ

كما فعل الديمقراطيين بالانسحاب الذي كان فيه

الكثير من الأجواء الفوضى.

طيب أنت تعلم دكتور إياد

أن بعض الكيانات

لم توافق على تسليم السياح. السلاح العفو.

وأصبحنا نسمع من الحكومة العراقية أنه في

صيغ غير صيغة تسليم السلاح من شأنها

أن تجعل هذه الكيانات فقط تخبر بالسلاح

الموجود عندها دون أن تسلمه، تسلمه باليد

للحكومة العراقية.

هذه من بين المشاكل التي بدأت تطغى

على الفضاء السياسي العراقي. ربما هي نوع من

المناورة لدى الأطراف التي السياسية تحديدا هو الإطار

التنسيقي والتي تحدث بها رئيس الوزراء السابق الأسبق

السيد حيدر العبادي بأن الانتقال من التنظيم من الحصر إلى

التنظيم هو نوع من المغالطة التي يتم تسويقها،

وربما هذا أكبر دليل على أن هنالك إشكالية في

الاتفاق على تسليم السلاح أو نزع السلاح من قبل قوى الإطار

التنسيقي، وهي نفسها التي

أكدت على موضوع مهم بأنها صوتت على برنامج

الحكومة لحكومة الزيدي بحصر السلاح بيد الدولة وتبنت هذه هذا

المفهوم، وأيضا ائتلاف الدولة الدولة الذي

وصف أي سلاح بعد ثلاثين تسعة سوف يعامل معاملة الإرهاب.

الآن بدأ الانسحاب من هذا التوصيفات والحدود.

هل كانت إملاءات قاليباف وقائاني دكتور إياد؟

يعني يبدو أن هذا هو ما ما ممكن تبريره

لأن الزيارات المكوكية التي حدثت على مستوى قاليباف على

مستوى

قائاني على مستوى محسن قمي

مستشار المرشد الأعلى وعلى مستوى زيارات

أخرى غير معلنة، وبدأت التصريحات تختلف.

فلا يوجد تفسير غير هذا حقيقة.

أتشكرك جزيل الشكر. إذا من بغداد الدكتور إياد العنبر أستاذ

العلوم

السياسية. شكرا لحضرتك ويعطيك العافية.

End of transcript · 790 words

iPhone app Translate videos on your iPhone Paste a TikTok, Instagram or X link, add subtitles in your language and save the video to Photos.

Read any video in your language

Paste a link from X, TikTok, YouTube or Instagram. You get a page like this one.

© 2026 TranslateMom Transcripts Sources Pricing Legal