Iran's Military Decisions and Religious Justifications
بالنسبة للمرحلة القادمة.
شعار السيد علي الخامنئي قوموا لله، وأيضا
هذا الشعار الذي تم رفعه في مراسم التشييع،
نحن نطبق هذا الشعار على أرض الواقع،
فعندما نتخذ قراراتنا العسكرية فإنها بناءً
على الاستجابة لله سبحانه وتعالى، وعندما قمنا
بتوجيه أول ضربة
في عمق الكيان الصهيوني وأيضا إغلاق باب
المندب أمام الحركة الملاحية للكيان الصهيوني،
الكثير من المتابعين والمحللين كانوا يقولون أن هذا
قرار خاطئ لأنه ليس في وسعنا
مواجهة أمريكا وبريطانيا والكيان الصهيوني، لكن كانت
إجابتنا واضحة بأننا نتخذ
قراراتنا بناءً على الاستجابة لتوجيهات الله سبحانه
وتعالى، الله سبحانه وتعالى يقول "وقاتلوا في سبيل الله
الذين يقاتلونكم" أيضا يقول "فمن اعتدى عليكم فاعتدوا
عليه بمثل ما اعتدى عليكم". إذا نحن
عندما نقاتل في سبيل الله ليس من أجل أن ننتصر،
وإنما من أجل أن نرضي الله سبحانه وتعالى.
الصراع في هذا العالم هو صراع شرعيات بين
شرعية حق وشرعية باطل،
وما كان يطالب به يزيد من الإمام الحسين
عليه السلام هو أن يعترف بشرعية الباطل
ويبايع هذا الباطل، وهذا الصراع لا
زال مستمرًا من ذلك التاريخ وحتى اليوم،
واليوم هو صراع ما بين الحق والباطل،
وأمريكا لم تعد تكتفي
باحتلال بلداننا والهيمنة
عليها، بل تريد منا أن نعترف
بشرعيتها وأن نصبح جزء من
شرعيتها. وطبعا هم قد حاولوا
الأمريكيين إقناع السيد علي خامنئي عبر
التهديد والوعيد
بأنهم سيدمرون إيران وأيضا
سيستهدفونه إن لم يتخلى عن قضية فلسطين،
ولكنه رفض لأن التخلي عن قضية فلسطين
والتخلي عن التزامات إيران تجاه دعم
المستضعفين في الأرض هو اعتراف بالشرعية
الأمريكية وكأنها بيعة للأمريكي من هذا
الرجل، فطبيعي أن يرفض هذا الرجل وأن
ينتهج نهج جده الإمام الحسين عليه
السلام، فالإمام الحسين عليه السلام قد انتصر بدمه،
واليوم ها هو السيد علي الخامنئي ينتصر على
أمريكا بدمه.
يقول الله سبحانه وتعالى في محكم كتابه عن هذه المعركة الفاصلة
التي نخوضها مخاطبا بني إسرائيل "إن
أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها".
وهذا يعني أن كل الجرائم التي
ارتكبها الكيان الصهيوني هو في النهاية
سيدفع ثمنها.
وبالنسبة لنا نحن نعتبر
خسارة السيد علي الخامنئي وكذلك
السيد حسن نصر الله وكذلك
الكثير من قيادات محور المقاومة في فلسطين
واليمن، نحن نعتبره خسارة كبيرة ولا
بد من الرد لأنه إذا لم نوصل
رسالة للعدو بأنه سيدفع الثمن فهذا معناه
أنه سيتمادى وسيستمر
في تماديه،
ونحن على اطمئنان بأننا سنجبر
أمريكا وكذلك الكيان الصهيوني على دفع كل
الأثمان لأن هذا وعد الله سبحانه
وتعالى.
End of transcript · 375 words