Maritime Traffic in Bab el-Mandeb Strait
حركة السفن في مضيق باب المندب تؤكد أن الملاحة
الدولية تواصل نشاطها بانسيابية وانتظام،
وأن التطورات الميدانية في الساحل الغربي ودحر التحشيدات
التابعة للعدو السعودي لم تنعكس على أمن الممر
الملاحي أو حركة التجارة الدولية، كما يروج
لذلك أعداء اليمن.
مصدر في وزارة النقل يكشف للمسيرة أن ثلاثًا وسبعين
سفينة عبرت باب المندب خلال يومي العاشر والحادي
عشر من سبتمبر، بواقع ستًا وثلاثين سفينة في
اليوم الأول، وسبعًا وثلاثين سفينة في اليوم الثاني،
وهي أرقام تعكس انتظام حركة العبور واستمرار النشاط
التجاري والملاحي الدولي دون تراجع يذكر.
تظهر تفاصيل الحركة وفق المصدر عبور خمسٍ
وثلاثين سفينة باتجاه الداخل، وثمانٍ
وثلاثين سفينة باتجاه الخارج. أما من حيث
الأنواع، فسجلت البيانات ثماني عشرة سفينة
بضائع سائلة، وأربع عشرة سفينة حاويات،
وتسع سفن بضائع عامة، وست سفن دحرجة،
واثنتي عشرة سفينة نفط، وست سفن مشتقات
نفطية، وخمس سفن منتجات نفطية، إلى
جانب سفينة مواش وسفينتين من فئات
أخرى، وهو تنوع يعكس استمرار حركة
مختلف قطاعات الشحن عبر مضيق باب المندب.
وبالمقارنة مع الأسبوع السابق لإعلان الحظر اليمني على
الملاحة السعودية، حين بلغ متوسط العبور نحو
إحدى وخمسين سفينة يوميا، تسجل الحركة خلال
اليومين الماضيين نحو سبعٍ وثلاثين سفينة يوميا،
أي بانخفاض يقارب أربع عشرة سفينة يوميا
وبنسبة سبعة وعشرين في المئة. وتظهر بيانات الملاحة
الدولية أن الجزء الأكبر من هذا التراجع تركز في
قطاع الناقلات، إذ انخفض متوسط عبور الناقلات
الرئيسة من نحو ثلاث عشرة ناقلة يوميا
إلى قرابة ثماني ناقلات بعد الحظر، فيما حافظت
سفن الحاويات والبضائع وبقية قطاعات الملاحة
الدولية على مستويات أكثر استقرارا، بما
يؤكد أن الانخفاض ارتبط بصورة رئيسة
بالملاحة النفطية والمرتبطة بالموانئ السعودية،
وليس بحركة الملاحة الدولية عبر باب
المندب.
End of transcript · 262 words