Reflections on Divine Control and Struggle
يا بحر
فيم الآن أنت تفكر.
في الله كيف يديرها ويدبر.
في الله
كيف يرابط الأحداث في بعض.
وكيف على الأمور يسيطر. في الحي. في
القيوم. في ملك السماء والأرض.
للأحوال كيف يغير.
في كيف ينصر من يشاء متى يشاء.
فيما يقدم حكمة ويؤخر. في
كيف يضرب من يشاء بمن يشاء. عبر
وآيات
فسيروا وانظروا. في كيف يمضي ثم يأخذ
بغتة.
ولبئس عاقبة الذين استكبروا. في كيف يخزي
الظالمين.
وقد قضى لعباده بالنصر مذ قال انفروا.
في كيف نادى للجهاد. وقاد من نادى
إليه فتحضرون ويحضر. في كيف
سمى ذودكم عن أرضكم نصرا له وهو
الذي لا يقهر. في جعله العدوان
فرصة شدكم لهداه ممن للهدى هو
مصدر. في كيف أرشدكم برغم
حصارهم سبلًا
وهيأكم لما لا يخطر. في كيف كنتم
خائفين أذلة مستضعفين وأين
صرتم واذكروا. في كيف كرمكم
وشرف قدركم في العالمين
لتتقوه وتشكروا. في كيف أكرمكم بنصر
فوق ما تتصورون وفوق ما أتصور.
في كيف مكنكم قرى وغنائم
وأحاط بالبخر التي لم تقدروا. في كيف
كيف يكف أيدي من بكم مكروا
بغوا كادوا طغوا وتجبروا. والله كان
بجلها ودقيقها يهدي، يعين، يصد، يلطف،
يمكر. في كيف يعميها على
أعدائه
في حين قد حسبوا الأمور وقدروا.
في كيف أحضرهم وقام بصرفهم عنكم
وهيأكم لما هو أكبر. بتدخل الله
المهيمن في خواطرهم. فربك شاء
لا هم قرروا. حشدوا
فقللهم وكثر.
جل من هو في العباد مقلل ومكثر.
جمعوا فألقى الرعب جوف قلوبهم
فكأن كل عتادهم لا يذكر.
وببأسهم جاءوا وجاء ببأسه
سبحانه ولساعة لم ينظر. آمنت
أن عطاءه له العطاء وعذابه له العذاب
الأكبر. إني لأصبح في رعايته
لكم فيموج من آياته ما يبهر.
ولأنني بحر
أرى من لطفه ما لا ترون فسبحوا
واستغفروا. كم رد من مكر بكم لم
تعلموا عنه، وإن عن دفعه لن
تقدروا. مسحي إذا لم تشعروا بعظيم ما
أسداه قصرا الحق أن تستشعروا.
وكفاكم استشعار فضل كتابه.
وكفاك آية فاذكرني أذكروا. الذكر
منكم في اللسان
وذكره في الأرض الطاف
وجند تنصروا. سبحانه سبحان
من ما في السماء والأرض تسبيحا له مستنفر.
سبحان من كل وجود مسبح لجلاله
ومهلل ومكبر.
سبحانه وهو الذي إن قال كن للشيء
كان وغيره لا يقدر. سبحانه
سبحانه سبحانه
وهو العزيز القاهر المتكبر. فيم أفكر
غير في تدبيره.
والآن فاسألني بماذا أشعر.
بالقشعريرة من مهابة سجدة الأبطال
والأسرى الذين تحرروا. إني
لأحسد في السجود عباده وأنا له
كل سجود مبهر،
وأود لو لي ركبتان
وجبهة لأخر شكرا أو لسان
يذكر. أشتاق يوما أن أصلي
خاشعا لله كالإنسان،
ثم أسجر طوبى لخلق
يقرأون كتابه ولكل قلب خاشع
يتدبر.
يا بحر
هل شاهدت أمس هروبهم؟
شاهدت كيف غدا يكون المحشر. في
البيت حقا خلت ذلك محشرا
فبقيت مرتقبا بتى أتفجر.
وظننت مسألة التبخر ميزتي وحدي
فشاهدت الغزاة تتبخر. يا بحر
لم ينفك موقف شعبنا
من أجل غزة كل يوم يثمر.
هذه ميوم وباب غزة كل من في
الأرض غير المعتدين سيعبر. وعبور
إسرائيل غزة وحدها هي من
تقر متى نفك ونحضر. اليوم حق
القول منا للعدا إن تسخروا منا
فإنا نسخر. سبحان من جعل العدو
مجندا معنا يحارب نفسه ويدمر.
فاستغفروه وسبحوه وأكثروا من
ذكره حمدا وشكرا أكثروا. إن
المفكر
في مظاهر لطفه سيحين يوم البعث
وهو يفكر.
End of transcript · 496 words