خطاب عن دعم إيران ضد العراق وضم إسرائيل للجولان
وأنكم أيها، أيها الأخوة العرب في كل مكان
تعرفون من الذي ساعد إيران ضد العراق،
ومن الذي تواطأ معها لوضع أراضيه وسماؤها
تحت تصرف سلاح الطيران الإيراني لقصف أهداف
محددة داخل أراضي العراق؟
ومن الذي تورط في أعمال الهدم والعبث في لبنان
وهدد أمن شعبه ووحدة أراضيه
وقتل الأبرياء
وانتهك الحرمات ودمر السفارات والهيئات
الدبلوماسية ومنها الجريمة النكراء ضد سفارة
العراق في بيروت.
وأنكم تعرفون أيها الإخوة
من الذي حشد جيشه في بداية الحرب مع إيران على حدود العراق،
ثم حشده بعد ذلك على الحدود الأردنية.
أنكم تعرفون هذه الحقائق
ولماذا جرت وما تزال تجري حتى الآن.
ولقد بات في مقدمة الواجبات القومية أن
تكشف هذه الحقائق
إن لم يكن علانية وأمام الرأي العام العربي
فأمام المسؤولين عنها،
ولكي تسهم في عودتهم عن سبيل الشر
إذا كان ثمة في العقول والنفوس مكانًا
للصحوة،
ولكي لا تؤخذ الأمة من داخلها عن طريق الذين
يحملون الجنسية العربية وهم في الواقع
متواطئون مع الأجنبي ضالعون معه في
مخططاته الخبيثة.
إن البعض يتحدث اليوم
ويكثر العويل
عن ضم الكيان الصهيوني للجولان.
فكيف استطاع الكيان الصهيوني أن يضم الجولان
من دون
أن تطلق ضده
رصاصة واحدة؟
إن الذي يريد تحرير الجولان فعلا
ويريد مشاركة العراق والعرب في مواجهة التحدي
الصهيوني ينبغي عليه قبل كل شيء
أن يكف عن مساندة أعداء الأمة العربية،
وأن يحرر نفسه
من المخططات التي تستهدف العراق والأمة العربية،
تلك المخططات التي أصبحت مكشوفة للقاصي
والداني.
End of transcript · 224 words