Discussion on Islamic Leadership and Governance
ما حكم تعدد الولايات والحكام؟
ما حكم ماذا؟
تعدد الولايات والحكام.
الولايات؟
والحكام.
اختلف العلماء في ذلك،
والصحيح أنه يجب على
المسلمين أن يكون لهم إمام
واحد قرشي لقول النبي صلى الله
عليه وعلى آله وسلم الأئمة من
قريش. ويقول أيضا
الخلافة في قريش. ويقول الحافظ في
فتح الباري إن هذا الحديث مروي
عن أربعين صحابية. ويقول
أيضا لا يزال هذا الأمر في قريش
ما بقي منهم اثنان. ويقول أيضا
لا يزال هذا الأمر في قريش فمن
خذلهم أو
نعم كبه الله على منخريه أو
بهذا المعنى. فالمهم الواجب
عليهم أن يكون لهم إمام واحد.
وعندما حصل الاختلاف في الجهاد
الأفغاني أهو فرض عين أم فرض
كفاية؟ لو كان هناك إمام
للمسلمين ينظم الجهاد
ويأخذ من كل أهل بلد ما يستحقونه.
نعم يأخذ منهم مجاهدين لما
حصل ذلكم الاختلاف. فماذا؟
وكما يقول الآن
إمارة أو خلافة على
ذريعة. نعم ولقد أحسن من
قال مما يزهدني في أرض
أندلس في أرض أندلس
ألقاب معترض فيها ومعتمر
ومعتمد ألقاب مملكة في
غير موضعها كالهر يحك
انتفاخا صولة الأسد.
فماذا؟ فالمسلمون إلى الله
المشتكى. تحنكَ
أن حكام المسلمين
أصبحوا تحت
سلطة أمريكا لا يستطيعون أن
يتصرفون إلا بما أذنت لهم
به أمريكا، والله المستعان. ولكن
كما قلنا قبل. وكذلك نولي بعض
الظالمين بعضًا بما كانوا يكسبون.
فعلينا أن نتوب إلى الله سبحانه وتعالى.
والحافظ له رسالة رد
العيش في اتخاذ الأئمة من
قريش أو بهذا المعنى. وإلى هنا
وسأستريح قليلا، والله المستعان.
End of transcript · 229 words