Personal Experiences in Spain and Work
النار الثالثة راه نجيت اسبانيا، جوج رايات اللي
غنبغيهم اسبانيا والمغرب، ماشي زماаا،
وفين ماكتب غير أنا، أنا-
كنرجع.
غنرجع عنقري. عندي سبب رئيسي ديالي، لا
دينية، احنا في المغرب، إلا هضرتي على الدين كتحس بالخطر.
ما كيتقبلوش اللي تاكل رمضان، ما كيتقبلوش، ما كيحترمكش كإنسان،
شو اختاريتي كاختيار ديالك ما كيحترمكش، لازم
تكون فحالهم أو لا، out.
Donc،
I have to be safe,
non؟
ووو اللي بغيت نقول آخر، راه،
راه تا واحد ما هرب، كيف يقولوا؟ تا واحد-
ما هرب من دار
العرس.
تا واحد ما
هرب، ما هرب من دار العرس. آآآ ما حسش من الزوجة اللي
مخبط بيه، أي واحد عندو الظروف ديالو، وأي واحد مر من واحد التجربة
اللي صعيبة، وأنا ما كنبغيش ندخل في تفاصيل د حياتي بزاف، لأن
كاين شي details ما يمكنش نعاود نكتبهم في الميديا، كاين شي أمور خاصة بيا وبتكون
خاصة بيا، مع كل احترامي لأي واحد-
ما تنستقصي. ضبطينا في أوروبا، شنو هي الخدمة ديالك
كتخدمي؟
بالنسبة لـ آآآ خدمتي أنا، أنا كتخدم مبدئيًا في الإسبانية كنخدم
hostess receptionist. آآآ عندي الحلاقة، كنا منتا
الحلاقة، في الحقيقة أنا كتفضل Hostess parce que هي واحد الخدمة
active،
فواحد الـ-
بلاصة معينة مقارنة مع الناس ديال، ديال Salon،
كيكون وقت يعني،
مشكل، يعني كل خدمة عندها واحد المكانة ديالها.
Donc أنا عندي الحلاقة وعندي
receptionist.
حس-- كنتي نعرض عليها، عندها الدبلomas ديالها،
وكتـ-
عنديا الدبلوم ديالي، واه.
عندها الحلاقة، وهي ما كتخدم بالذراع ديالها، وكتقول
هي، هي ما كان ناقصها تا شي حاجة، شنو
هداك الشي قليل عليها؟ كان تبغي تساهل، تشوف، تخرج، تجي.
مش هنا question، أنا ماشي لباس عليا، باش تعرفو.
ما عندكش ما خصكش.
ما عنديش ما خصنيش، الحمد لله، و...
End of transcript · 273 words