Tragic Story of a Yemeni Child
- قولي قولي قولي. - يلا قيسوا الثلاثة يصوركم صورة.
أنا نظرت الدنيا كأنها...
كأنه يحلق عالياً في السماء، كأنه يقول سأحلق عالياً.
سيأتي مجرم وقناص حوثي غاشم ليحلق عالياً إلى السماء في رحاب الخالدين يا إبراهيم.
المؤثر واليوتيوبر اليمني المقيم في هولندا عبد العليم العامري المشهور بـ عليم،
كتب... نشر فيديو يتحدث عن إبراهيم جلال، عن وضع اليمنيين مع جماعة "بيانون صادرون"، دعونا نتابع.
هذا الطفل اسمه إبراهيم جلال، عمره 13 سنة.
قبل يومين وهو راجع من المدرسة وقت الظهر هو وأخته بالزي المدرسي
يمشوا في الشارع مروحين البيت، فجأة رصاصة قناص تصيب إبراهيم في صدره
في القلب وتسقطه ميتاً على الفور. أخته المسكينة
فجأة تلاقي أخوها ملقى على الأرض، تبكي، تصيح، تستغيث،
يأخذوا أخوها إبراهيم يسعفوه على المستشفى، الناس يجوا يصوروها،
يأخذوا يعني شهادتها إيش اللي صار إيش اللي حصل، وهي تحكي اللي حصل مفجوعة
وتبكي وخائفة مش مصدقة أصلاً إنه مات، ولا هي عارفة إنه أصلاً قد مات.
أمهم المسكينة الأستاذة منى، اللي أيضاً فقدت زوجها قبل 8 سنوات وهي المعيل الوحيد لهم
براتبها البسيط والميسور من وظيفتها في التدريس في مدرسة خاصة، تروح للمستشفى تلاقي ابنها ميت.
ابنها اللي ودعته الصباح مع أخته للمدرسة ما فيهم شيء، يرجع الآن إبراهيم ميت،
وهي تبكي وترثيه عليه في سرير المستشفى في مشهد يدمي القلب، لا يختلف تماماً
عن كثير من المشاهد اللي شاهدناها في حرب الإبادة في قطاع غزة.
لكن المشهد هذا مش في غزة، وإبراهيم ما هوش طفل غزاوي،
إبراهيم طفل يمني، والحادثة هذه صارت في مدينة تعز في وسط اليمن،
والقناص اللي قتل إبراهيم بهذه الرصاصة الغادرة هو قناص من جماعة "بيانون صادرون"
اللي بحرف الحاء في اليمن. الحادثة هذه،
حادثة قنص إبراهيم مش حادثة عرضية ولا شاذة كذا صارت مرة واحدة وخطأ،
بل هو نمط متكرر من عدة سنوات، كثير أطفال، نساء، رجال
في هذه المدينة تم قنصهم من قناصين هذه الجماعة اللي متمركزين على تلال المدينة
واللي يحاصروا المدينة هذه من أكثر من 10 سنوات. التفنن،
التفنن والتلذذ بالقنص ودماء الأبرياء هذا هو نمط معروف ومتكرر
من قناصين هذه الجماعة من أكثر من 10 سنوات، وما هذه إلا آخر الحوادث.
فنسأل الله إنه يرحم إبراهيم ويصبر أخته وأمه المسكينة،
والله يخرجنا من إسرائيل ومن اللي يحاول إنه يغسل
الجرائم اللي يرتكبها والدماء اللي سفكها وما زال يسفكها ليومنا هذا بمحاربة إسرائيل.
الشاعر محمد جُريت أيضاً نشر فيديو عن إبراهيم، "من يقتل أطفال اليمن لن ينصر أطفال فلسطين"،
دعونا نتابع هذا الفيديو.
يا قاتل الطفل البريء في الشارع ما خفت من رب السماء يا ملعون؟
لا دين لا ملة ولا عدوان على إنسانية لا قبلة لا قانون.
يا مدعي بأنك أمين مدافع بتناصر الأقصى وأرض الزيتون،
أمريك وإسرائيل مش في سامع ولا تعز الحالمة بن غوريون.
قتلت مستقبل يمنا الرائع وأنهيت حلم أطفالنا يا مجنون. قتلت مستقبل يمنا الرائع وأنهيت حلم أطفالنا يا مجنون.
كالسم مستشري بأرض الواقع وأمراض معدية مثيل الطاعون.
هل مقصدك أنك خبير وبارع؟ شوف النهاية قربت يا فرعون.
ما يردعك يا ذيل قم الطامع إلا المدافع والكلاش المشحون،
وهبة الشعب الأبي الشجاع من وسط صنعاء لا عدن لا سيئون، من وسط صنعاء لا عدن لا سيئون.
رماح الجبري نشر أيضاً فيديو يقول أولاً:
"المبادئ والمعتقدات لا تتجزأ، فمن يرفض قتل أطفال غزة ويدعي مناصرتهم،
عليه أولاً أن يتوقف عن قتل الأطفال اليمنيين. قتلت مليشيا الحوثي الطفل إبراهيم جلال
أثناء عودته من مدرسته وهو إلى جانب شقيقته، وكما يحدث كل يوم،
تتواصل جرائم قتل الأطفال والنساء والانتهاكات المستمرة بحق المدنيين."
دعونا نتابع هذا الفيديو.
- وبعدين قفزوا، سال الدم، قفزوا من الأرض... - هذا الفيديو ما بيعجب أغلب الإخوة العرب،
ولكن لازم نوصل لهم عشان يعرفوا حقيقة الحوثيين.
نهار دراسي لطفلة يمنية وشقيقها تحول إلى مأساة بعد جريمة لا يصدقها العقل.
جالسين نمشي تمام، وبعدين قفزوا، سال الدم، قفزوا من الأرض من الأرض، وأنا ارتجعت وضعت وبعدين دوخت دوخت.
توفي إبراهيم جلال برصاص قناص حوثي وهو بين أصدقائه وبجانب أخته
في جريمة لا يصدقها العقل، والأعظم من كذا إنه مش هذه المرة الأولى لجريمة من هذا النوع.
هؤلاء مسلمين؟ هؤلاء ناصروا غزة؟ يدعوا الإسلام؟ بنفس المكان ما قنص، بنفس المكان أكثر من خمسة أطفال.
في الوقت الذي يستمر فيه الحوثيون بتصدير فكرة أنهم ينصرون أهل غزة في فلسطين،
يقتل المدنيون في اليمن بالجملة.
تقارير حقوقية للفترة من 2015 إلى 2020 رصدت أكثر من 17 ألف حالة بين قتيل وجريح،
منهم أكثر من 700 طفل في تعز وحدها. طرق القتل تختلف:
قنص، قصف، ألغام، والنتيجة واحدة.
أخذ إبراهيم من عائلته بلا وداع، ولا يزال اليمنيون يتساءلون كم طفلاً سيموت قبل أن يتوقف كل هذا؟
معقول نتوقع من الذي يقتل أطفال بلاده أن ينصر أطفال الآخرين؟
الصحفية والإعلامية آسيا ثابت أيضاً تحدثت عن القناص الحوثي الذي عمره ما يخطئ.
سلام. طفل صغير ماسك يد أخته راجعين من المدرسة،
لا جبهات ولا مواجهات ولا طيارات ولا قصف حتى نقول إنه أخطأت وأصابت طفل.
إيش اللي بيشوفه القناص بالله؟ ما هو الإحساس اللي يحسه وهو يحط وينشن على رأس طفل؟
أي رغبة مريضة تخليه يضغط الزناد وهو يشوف شنطة ملونة وخطوات بريئة؟
لكن القنص في تعز مش غلطة، والقناص الحوثي عمره ما غلط،
ودائماً يصيب أهدافه بدقة، لأن ما يقوم به هو عن قناعة وقرار.
قناص جالس يتلذذ بكسر قلب مدينة كاملة برصاصة واحدة، يستمتع وهو يشوف الطفلة تترك يد أخوها وتلمس دمه.
ليش يقتل؟ لأن القتل ميثاق لهذه الجماعة، وهذا هو الصمود والتربية الإيمانية حقهم،
وهذا هو دين سيده، وهدفه إنه يتحكم بأنفاس الناس.
سيده السادي اللي أرسله إلى مشارف تعز ليثبت إنه قادر يوقف الحياة بضغطة إصبع.
End of transcript · 869 words