Understanding Awareness and Consciousness
و الوعي
كلمة جميلة جاءت في القرآن الكريم
بمعنى الحفظ، وتعيها أذن واعية
وجاءت في سنة النبي
صلى الله عليه وسلم
في قوله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع:
نضر الله امرأً سمع مقالتي فوعاها
فأداها كما سمعها
فرب مبلغ أوعى من سامع
فالاستعمال اللغوي لهذه الكلمة موجود
لكن على نحوٍ ما
بمعنى الفهم والحفظ
الحفظ والفهم
ولكن الحديث.. وعى الشيء
يعني حفظه وفهمه
والحديث أعطانا ملمح
قال: فرب مبلغ أوعى من سامع
فأفاد الحديث أن الوعي درجات
أوعى من سامع
هناك واعي وهناك من هو أكثر وعياً لذلك
ومن هنا جاءت حركة الإنسان بعمومه
وحركة المسلمين
في تنمية مفهوم الوعي
بمدارك مختلفة ومشارب مختلفة
فمنهم من يتجه بالوعي إلى مزيد الثقافة
ومنهم من يتجه بالوعي إلى مزيد فلسفة
ومنهم من يتجه بالوعي إلى مزيد تاريخ وسياسة
ومنهم من يتجه بالوعي إلى وعي الاجتماعيات ووعي الإنسان
ووعي الحركة الإنسانية
حركة الناس والقبائل
ومنهم من يتجه إلى.. كل واحد بحسب ما يراه وبحسب ما يرتاح له
والحقيقة أن الوعي يشمل ذلك كله
لأن الوعي كما سيأتي في التعريف
هو إدراك خاص، إدراك مع مشاعر خاصة بعمق
ولذلك الأحسن أننا نقول
هنا في البداية
إن الوعي يبدأ من وعي النفس
وعي الذات
أن تعي من أنت، أن تعي نفسك
الذي لا يعي، يعني يدرك
ويفهم نفسه، يبدأ هنا مرحلة الوعي عنده
في اصطدام، أن تعي أو لا تعي، أيهما أفضل؟
الوعي أفضل من أنك تترك كل شيء
ولا تعي شيئاً
ولكن عدم الوعي قصور
لأن في كثير من الأشياء إذا لم تفهمها
ولم تدركها ولم تشعر بها
ولم تحللها ولم تتعمق فيها
ولم تعرف مصلحتك من غير مصلحتك
في التعامل معها في الحياة
فإنك إذاً تكون في حالة بدائية
حالة بدائية
في عدم الشعور بمن حولك
عدم الشعور بما يجري
End of transcript · 279 words