Debunking Misleading Video on Ethiopian Army
قوات تيجراي تأسر فرقة كاملة من الجيش الإثيوبي.
هكذا روجت حسابات نشرت هذا الفيديو وقدمته دليلا
على انهيار قوات أبي أحمد.
لكنه في الحقيقة مضلل. القصة بدأت بعدما نشر
حساب باسم سامر تشانل يتابعه أكثر من مليون
مستخدم المقطع في الخامس والعشرين من سبتمبر
ليحصد آلاف المشاهدات وتعيد عشرات الحسابات
تداوله بكثافة دليلا على انهيار الجيش الإثيوبي.
وحدة المصادر المفتوحة بالجزيرة تتبعت المقطع
والنتيجة الفيديو قديم ولا يوثق أسر فرقة
عسكرية خلال المعارك الحالية. كيف تأكدنا؟
تعالوا معي. أولا ضخنا بصريا في المقطع.
أول خيط كان هنا في زاوية الفيديو. إنه شعار منصة
إعلامية إريترية تحمل اسم ATV أسينا
تعنى بالأخبار في إريتريا ومنطقة القرن
الإفريقي. بحثنا في حسابات المنصة.
هذه هي المنصة. بحثنا في حساباتها لكننا لم نجد
نشرا حديثا للفيديو مما أثار الشكوك بشأن
توقيته. ثانيا، استخدمنا أداة إنفد.
فككنا الفيديو إلى إطارات ثابتة ثم
أخضعنا أبرزها للبحث العكسي بالصور.
وهنا ظهر الدليل. المقطع نفسه منشور
على قناة المنصة. شاهدوا معي. التاريخ
منشور في السابع من يوليو عام ألفين وواحد وعشرين،
أي قبل نحو خمس سنوات من المواجهات الحالية.
ثالثا، راجعنا التقارير المنشورة عن الحدث، وتبين أن
المشاهدة تعود إلى ما بعد استعادة
قوات تيجراي مدينة ميكي عاصمة الإقليم عام
ألفين وواحد وعشرين. فقد قادت القوات حينئذ
أكثر من سبعة آلاف أسير من الجيش الإثيوبي والقوات
الموالية له سيرا وعلى متن شاحنات عبر
شوارع المدينة إلى مراكز الاحتجاز، وذلك بحسب
تقارير نشرتها التلغراف والجارديان.
انظروا إلى تاريخ النشر هنا. طيب
لماذا انتشر الفيديو الآن؟ حسابات أعادت تدوير مشاهد
حقيقية من حرب سابقة وربطتها بتجدد القتال
وتشكيل تحالف معارض لحكومة أبي أحمد
لتقديمها دليلا على انهيار الجيش الإثيوبي في المعارك
الحالية. وهنا تحديدا يكمن التضليل، فالمعارك
شمال إثيوبيا حقيقية، لكن هذا المقطع لا يوثق
المعارك الحالية. والخلاصة هناك مقاطع مضللة.
وهنا تصويب.
End of transcript · 283 words