الجدل حول موريتانيا والمغرب: ادعاءات تاريخية والاستقلال
هذه الإشارة إلى موريتانيا أغضبت بعض الموريتانيين، مع
العلم أن عدد من الموريتانيين يلقونني ويعبرون عن إيمانهم
بأن موريتانيا مغربية، حتى أحدهم وهو مفكر
معروف كلما لاقيني يقول لي متى
ستستعيدوننا؟ يعني يقولها-
أنت ما قصدتها مجازًا، قصدتها حرفيًا يعني؟
ها؟
قصدتها حرفيًا أن موريتانيا جزء من المغرب.
ها.
قصدتها حرفيًا ولا مجازًا يعني؟
لا، صحيح.
حرفيًا يعني.
نعم،
موريتانيا لم يكن لها وجود في التاريخ،
مثل هي مثل الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية الوهمية.
هل كان هذا في التاريخ؟ هل كان هذا موجودًا في التاريخ؟ لا،
لم يكن موجودًا في التاريخ.
وموريتانيا صنعتها فرنسا،
ونصبت عليها المختار ولد داداه الذي كان متزوجًا
لفرنسية بفرنسية،
حتى قيل إن ف-فرنسا أعطت الاستقلال لصهرها، وهو
المختار ولد داداه. فإذن لم يكن في التاريخ كيان لا
باسم موريتانيا ولا باسم شنقيط ولا بأي اسم.
بلاد شنقيط بلاد شنقيط، مثل، مثل تافيلالت،
مثل جبالة، مثل كذا إلى آخره.
صنعت، ولكن الآن أنا، أنا لا أقول المغرب سيكتسح
وكذا، لكن أذكر حقائق تاريخية. أنا لست
سفيرًا ولا وزير خارجية، أنا أتحدث بالتاريخ
وبالعلم وكذا، فأم--
أقرر أن موريتانيا كانت جزءًا من المغرب حتى أعطتها
فرنسا الاستقلال.
وظل المغرب عدة سنوات في أيام الحسن الثاني لا
يعترف بموريتانيا، والقادة السياسيون
في، في المغرب لا يعترفون، وكلهم ينادون باستعادة موريتانيا.
ثم خضعوا للأمر الواقع وإلى آخره، وسلموا
واعترف المغرب بموريتانيا، وانتهى
ا-المشكل من الناحية السياسية. لكن من الناحية
التاريخية، ولو مضت قرون، سيبقى أن موريتانيا
ولدت في الستينيات من القرن العشرين، لا،
لا، ليس قبل ذلك.
End of transcript · 240 words