Battle of Khiam: Account of a Merkava Tank Attack Before the Ceasefire
أول شي بلشت المعركة تقريباً الساعة تسعة ونص
الصبح بجنوب ساحة الخيام. كانت الدرون ما بتحل
عن المجاهدين. بس هني كانوا مصممين على الثبات
وناطرين الجنود الإسرائيلية ليواجهوهم. بعد ما
خلص القصف التمهيدي وبلش التوغل، تقريباً بين
الساعة سبعة وثمانية ونص، تغير الطقس فجأة من
صيفي لشتوي. كانت الدني عم بتشتي وتكتل الغيم،
هيدا الشي خلى الأخ عبدالله يتحرك بحرية أكثر،
راح صوب الكاراج حد المسجد. وكان هيدا الشي بخليه
يطل على المسلك يلي توقع المقاومين إنه يكون مسار
لآلية العدو. وقت المراقبة بالكاميرات الواسطة،
تبين للمجاهد ذو الفقار حركة دبابة ميركافا حد
مكان تموضع الأخ عبدالله، ودغري بلغه بالاستعداد
للرمي. حوالي عشرة ونص وصلت دبابة الميركافا عند
أول الشارع، هلا بين ساحة الخيام ومنطقة المعتقل،
عم نحكي نحن من جهة محطة جمعة، وبعدين توقفت عن
الحركة وبلشت تمشط. كم لحظة هيك مرقت وسلح الأخ
عبدالله قذيفته بسبعة، وركض لنص الشارع ليأمن
الرؤية المطلوبة، لصارت المسافة بينه وبين الدبابة
ما بتتعدى تقريباً ثمانين متر بس. رمى قذيفته،
استقرت تحت برج الدبابة وولعها بالكامل. ورجع
أخد موضع قتالي محمي بعد تغطية لتقدم آليات بنص
الخيام. شرق الخيام بحي الجلاحية، زاد الضغط على
المجاهدين بسبب عدم معرفة وضعية العدو بعد الاتصالات
ما انقطعت بغرفة القيادة. بنفس الوقت كانت أصوات
الدبابات والجرافات القريبة مسموعة. وقدر أربع
إخوة متموضعين بالحي بأنه لازم يستفيدوا من الأحوال
الجوية ليظهروا يزرعوا عبوات بالمسالك يلي بتودي
عالشمال بشرق الخيام. وبالفعل ظهر حيدر وصادق
وزرعوا عبوة سجيل وعبوة عاصف بمسلك توقعوا إنه
يختاره جيش العدو وقت التوغل، ورجعوا تموضعوا
بمكانهم بقلب الملجأ. خمسة وعشرين الشهر بعد يوم،
قرب جيش العدو وصار على مسافة ثلاثمية متر فاصلة
بينه وبين المجاهدين. وقبل ما يقرب، اشتغل على
قاعدة الأرض المحروقة بالأحياء الشمالية والشرقية
للخيام. كان عم بيحاول يمنع أي عملية تصدي لتوغل
الآليات المدرعة. هلا الشباب بوقتها كانوا عم
بيأدوا الفرض، تقريباً عدوا العشرين ركعة بربع
ساعة. المهم، الساعة خمسة إلا ثلث العصر كانوا
الشباب موجودين بنفس المنشأة، سمعوا صوت الدبابات
من جهة القبلة، يعني وين كانت مزروعة العبوات.
وكان في ورا الجرافة دبابتين، قام عيط للأخ أبو
حسن مباشرة يلي كان حامل المنيتار وطلب منه يجهز
نفسه لأمر التفجير. صادق مسؤول المجموعه طلب ينطر
شوي حتى تمشي الجرافة وتستقر الدبابة بمنطقة المقتل.
بعدها جهز سلاح البي سبعة ليستكمل الاشتباك بعد
التفجير ويعيق حركة الجرافة ويفتح طريق أمام الدبابات.
وشرح للإخوة ضرورة الخروج من البيت بعد تفعيل
العبوات لأنه القتال برا بيعطيهم أفضلية، خصوصاً
بعد تعرض جنود العدو للصدمة بعد التفجير. والحمد
لله، بنداء يا رسول الله فجر المجاهدين العبوة
بالدبابة. وهيدا الشي كان عامل طوشة كتير كبيرة
وسبب نيران واحتراق لوقود الدبابة. بهيدي اللحظات
عمية الدخان الطالع من الدبابة الرؤية للمقاومين،
ظهروا من البيت، وشافوا شوفير الجرافة ملبك من
الصدمة بيمشي ساعة لقدام وساعة لورا. هيدا الشي
خلى صادق يندفع ويرمي الجرافة وبنفس الوقت مع
بطل ناري. وكان مسموع صوت صريخ الجنود يلي حد
الجرافة. واللي ما تجرأوا يفتحوا اشتباك مع المجاهدين
رغم كثرة العدد والقوة المهاجمة وتفوقها بالإمكانيات
المادية واللوجستية. هلا الشباب بوقتها عادوا
رجعوا عملوا تموضع جديد ببيت قريب. كانوا عم بيحتملوا
إنه ممكن العدو يستدعي مسيرات ودرونات بعد الاشتباك.
وكمان في شغلة صارت إنه ذخيرتهم خلصت، وهيدا الشي
كان بيعيق تعاملهم مع المدرعات. انتقلوا بسرعة
عبر بستان زيتون ونفذوا منه وأخدوا وضع قتالي
بالحي القبلي. ليعيدوا التذخير والتموضع. هلا
باليوم الثاني تفاجأ الإخوة بإعلان وقف إطلاق
النار. الوقت اللي كانوا مخططين فيه لتكرار الاشتباك
مع قوة العدو. ومنيح نذكر إنه المقاومة الإسلامية
عملت واحد وخمسين عملية باليوم يلي سبق فيه وقف
إطلاق النار. بيناتها استهداف العمق الإسرائيلي
بالصواريخ الدقيقة والمسيرات. وإذا بدنا نضيفها
مع عمليات التصدي البطولي بالخيام وغيرها من قرى
الحافة، بيتبين عظمة المقاومة وفعاليتها بالضغط
على العدو لوقف إطلاق النار بالقوة.
End of transcript · 585 words
Transcribed with TranslateMom. Paste any video link to get subtitles and a transcript in your language.