Religious Message on Jihad and Justice
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله رب العالمين ولا عدوان
إلا على الظالمين وصلي وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه
وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين. أما بعد.
يقول الحق تبارك وتعالى ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا
تعدلوا اعدلوا أقرب للتقوى. هذه رسالة لحسين العولقي من
غزة وقلب غزة بعد رسالته التي أرسلها لإخواننا
في اليمن ثبتهم الله في قتالهم لعدو الله
الرافضة وعدو الله ورسوله من الرافضة وأعوانهم.
يا حسين ألا تعلم أن للعدو المغضوب
عليه سبابون لله ورسوله ودين الإسلام
ويختلون أرضا مسلمة ويقتلون أهلها ويذبحون
نساءها ويفعلون بنا الأفاعيل؟
أين يحكم على مقاتلين بالبدعة
وتشمت بمصابهم وتشمت بمن يقتل منهم
وتتكلم عليهم وعلى عقيدتهم ومنهجهم ودينهم وتشمت وتقول
كلاما لا يليق بأي مسلم أن يقوله يقوله في حق
مسلم آخر بينما تسمي الذين يقاتلون الرافضة
مجاهدين ويقاتلون في سبيل الله
تبارك وتعالى. يعني عجيب أمرك أيها الرديد
المعتق بالكريهات الزنديق الذي لا ينطق بخير
أبدا ولا يزن الأمور بميزان الحق ولا
ولا يحكم بالعدل أبدا. ذو ازدواجية
في معاييرك. قبيح المنطق. سيئ الخلق.
لا بارك الله فيك.
هذه رسالة لك لتعلم أنك أسأت إساءة
عظيمة وفضحك الله أنك تسمي قتال الرافضة عليه
من الله ما يستحقون جهادا بينما لا تسمي قتال
العدو المغضوب عليه جهادا. خاب وخسر من سلك
مسلكك واتخذ طريقك وعاش وعاش عيشتك.
ستبقى مطية لليهود وعونا لهم وخادما
لروايتهم. لا بارك الله فيك وعليك من الله ما
تستحق ولعنك أينما تطأ قدمك أنت وكل
من على شاكلتك ممن لم يعتبر قتالنا جهادا
واعتبروا قتال الرافضة فقط جهادا وحسبنا الله وحده
ونعم الوكيل.
End of transcript · 251 words