Importance of Understanding Religious Knowledge
هذه المهارات
مهارات
يعني استنطاق النص
وتحريك الذهن بها يترقى الطالب، وهذه فائدة
الدروس العلمية التي لا تجدها في الكتب
إنما يحد ذهنك ويقوى فهمك
ويحسن تعلقك بالعلم إذا تلقيته تلقيا صحيحا بالأخذ
عن أهله،
فبهذا
يصح انتسابك إليهم وتكون وقافا على
معاني العلم.
وهذه
الرياضة
تفوق
ما يتعاطاه أهل الرياضيات
والكيمياء والفيزياء.
ويدل على هذا أن الله عز وجل جعل علوم
الوحي
علوم أذكى الأذكياء الذين هم الأنبياء.
فأعظم ما يبرز به الذكاء والفهم والإدراك
هو العلم الشرعي
المتعلق بالوحي يعني بالقرآن والسنة في دين
الإسلام.
وأما تلك العلوم فهي وإن كانت تكسب
العقل قوة وحدة وخاصة علوم
الرياضيات
والجبر والهندسة، إلا أنها
تتطامن دون
ما يحدث في النفس
من علوم الأنبياء التي من الوحي. لماذا
تتطامن؟
أجيبها لكم من قريب مثل ما يقول عوامنا.
لأن علوم الأنبياء تولد الذكاء
مع الزكاء
فتكون مصلحة للنفس مهذبة لها.
وأما تلك العلوم فقد تولد مع
الذكاء البلاء،
ويدل على ذلك
القنبلة النووية وغيرها.
هذا الذكاء جاب هذه الأسلحة التي تقتل الناس
وإن كان نفع في جوانب لكن ضر في جوانب كثيرة.
أما علوم الوحي تنفع ما تضر في أي في أي جانب.
ولذلك
أبو بكر بن العربي قال في أحكام القرآن عند آية
الوضوء
تذاكرت
مع جماعة من أصحابنا في بغداد المسائل
المستخرجة من هذه الآية فزادت عن خمسين
وثمانمئة مسألة.
اللي يقول حنا نفهم القرآن وحنا نفهم ما يحتاج ندرس على المشايخ ولا
نحتاج نتلقى ونحن أذكياء.
أعطه مثل هذه الآية. قل يا الله استخرج لي مئة
فقط منها.
والمقصود من هذا هو توجيه الأنظار إلى
العناية بالفهم الصحيح للشرع والتلقي النافع له
دون الإزراء على العلوم التي ينتفع بها الناس.
لكن للإعلان بأن تلك العلوم هي دون علم
الشريعة، وأن ذكاء المتعلقين بالشريعة إذا
صحت علومهم وقويت فهمهم أعلى
من ذكاء أولئك.
فما يتوهم بعض الناس بأن هذه العلوم لمن نقص
ذكاؤه. هذا جهل بالغ، فإن أذكى الأذكياء
وأتمهم في ذكائهم الأنبياء عليهم الصلاة والسلام.
End of transcript · 306 words