تهديدات إسرائيل لإيران ودعوات طهران إلى الحوار
في تل أبيب وفي واشنطن تقرع طبول الحرب
مرة أخرى، وشعار إسقاط النظام يعود
رئيس الوزراء الإسرائيلي للتلويح به في وجه طهران.
إيران تحاول مجددا تطوير
قنابل الموت، ولذلك هناك طريقة واحدة لإزالة هذا
التهديد مرة واحدة وإلى الأبد إسقاط النظام،
وهذه هي توجيهاتي للجيش والموساد والأجهزة الأمنية.
تلويح أتى بعدما أبلغت إيران الوسيط
الباكستاني رفضها نقل اليورانيوم المخصب إلى
خارج أراضيها.
وزير الأمن الإسرائيلي ذهب إلى ما هو أبعد من إسقاط
النظام. هدد بحرق إيران زاعما أنها
تحاول تنفيذ هجمات للتأثير على الانتخابات
الإسرائيلية.
في الأيام الأخيرة نرصد محاولات من جانب أعدائنا
وعلى رأسهم إيران ووكلاؤها لتنفيذ عمليات
هجومية من شأنها التأثير على نتائج الانتخابات في إسرائيل.
رسالتنا إلى النظام الإيراني واضحة نحن نرصد
محاولاتكم ونحن مستعدون لإحباطها
وجاهزون لضربكم بكل قوة. إذا هاجمت إيران
إسرائيل فإن إيران ستشتعل.
تل أبيب كانت على وشك شن هجوم على طهران، ذا
كما كشفت عنه صحيفة فايننشال تايمز.
تنقل الصحيفة عن مصادر وصفتها بالمطلعة أن الهجوم
كان مقررا في العاشر من أكتوبر الجاري أوقفه الرئيس
الأمريكي دونالد ترامب.
في هذا السياق، كشف موقع أكسيوس أن عشرات
المقاتلات الإسرائيلية نفذت طلعة جوية
واسعة قرب الحدود الإيرانية الأسبوع الماضي.
كان الجيش الإسرائيلي يأمل أن تطلق إيران
صواريخها على مقاتلاته ليتخذ من ذلك
ذريعة لتجديد الحرب. أما البيت
الأبيض فتوعد بإنهاء الصراع قريبا
جدا بطريقة أو بأخرى، ذا كما صرح
به مسؤول للتلفزيون العربي.
في مقابل هذا التهديد والوعيد الإسرائيلي الأمريكي،
تفتح طهران أبواب الحوار. أعرب وزير الخارجية
الإيراني عن استعداد بلاده لمنح الدبلوماسية
فرصة أخرى لحل النزاع.
أما شرط الحوار فيضعه الرئيس مسعود بزه
كيان يقول إن على واشنطن الاعتراف
بحقوق الشعب الإيراني والكف عن الغطرسة
والعدوان قبل الجلوس إلى طاولة
المفاوضات.
End of transcript · 268 words