Discussion on Religious Responsibility and Sacrifice
عن أي فتنة تتكلمون؟
وعن أي مصلحة تتحدثون؟
وهل هناك فتنة يا علماء الأمة أعظم
مما نحن فيه؟ إن الفتنة الشرك. إن
الفتنة ظهور الباطل على الحق. إن الفتنة
ضياع حكم الله في الأرض. إن الفتنة أن يحشر
الأسود في الأقفاص في كوبا
وغيرها.
فها أنتم يبلغ أحدكم ثلاثين سنة أو
أربعين سنة أو خمسين سنة أو أكثر،
لا يكلف نفسه رباط يوم في سبيل الله،
ولا يتجشم عناء سفر كي يغبر قدميه في
سبيل الله.
يمضي أحدكم عمره في طلب العلم على أريكته
سلما لأعداء الله،
لا يبتلى يوما في سبيل الله بحبس أو ضرب أو غيره.
والله إنه لأحد أمرين.
إما أنكم أعز على الله من نبيه الذي
أوذي في ذات الله بشتى أنواع الأذى،
أو أنكم على غير هدى النبي،
ومعاذ الله أن تكون الأولى. فوالله ما جاء
أحد بمثل ما جئت به قط إلا أوذى.
إلى من تركتم الأمة؟ إلى طواغيت المشرق
والمغرب يستبيحون بيبتها
ويسومونها سوء العذاب، ويذبحون خيرة أبنائها
المجاهدين، ويستولون على خيراتها.
أهكذا كان سلفنا الصالح يغار أحدهم على أمته؟
أين التضحيات يا علماء الأمة؟ أين أنتم من سفيان
الثوري؟ ذلك العالم الرباني الذي
قال والله إني لأرى الأمر يجب علي أن أتكلم
فيه فلا أستطيع فأبو لدمع.
End of transcript · 195 words