Analysis of Houthi Threat and Regional Stability
السيدات والسادة، ما كان لهذا
الانقلاب أن يستمر لهذه السنوات،
ولا لخطره أن يتمدد من الداخل اليمني إلى
الجوار وإلى الممرات الدولية،
لولا الدعم الذي تتلقاه المليشيات
الحوثية من النظام الإيراني المارق
بالسلاح والخبرات والتقنيات العسكرية.
لقد كان تردد العالم في تصنيف
الحوثي جماعة إرهابية
فرصة ثمينة لتوسيع نفوذها
وتعاظم خطرها. وقد رأينا
كيف أن الحسم حين يستخدم
يضعفها. ولقد ساهم تحالف
دعم الشرعية بقيادة السعودية
بشكل حاسم في تقليل أخطار هذه
الجماعة بما يقدمه من جهود إسناد
للحكومة اليمنية، وهو بذلك
إنما يسهم في تعزيز أمن واستقرار المنطقة
والعالم. ونحن نؤمن
أن الطريقة الحاسمة للإدارة
الأمريكية في التعامل مع المليشيا الحوثية قد
أربكت حساباتها،
ولذلك فإننا في الحكومة اليمنية
نقدر لفخامة الرئيس ترامب فهمه
الصحيح للغة التي تفهمها هذه
الجماعة الإرهابية لغة الحسم،
فهي اللغة الوحيدة التي لا تترجم
خطأً. كما نقدر لكل دولة صديقة
تقف ذلك الموقف الحاسم.
إن لدينا الشرعية الدولية
وقراراتها،
لكن القرارات وحدها لا تصنع السلام،
فالقرار الدولي بلا، بلا إرادة
تنفذه لا يوقف حرباً،
بل يطيل ماراثوناً من المفاوضات لا
يتقدم فيه سوى الإرهاب.
فالسلام ليس أمنية ترجى،
بل إرادة حازمة وفعل يردع
من يهدد أمن البلاد واستقرارها.
End of transcript · 184 words