Political Commentary on Libya and Turkey
المستعمر الصليبي فرسان قديس يوحنا بدعم الدولة
العثمانية ودخلت ليبيا في الدولة العثمانية التي كانت تمثل
الدولة الإسلامية على مدى أربعمية سنة.
هذا هو التاريخ الحقيقي، لكن هؤلاء جهلوا بالتاريخ وجهلوا
بالسياسة ولا وطنية لهم ووطنهم هو بطنهم ومصالحهم،
واليوم قاعدين يستمتعوا بالمطاعم التركية في اسطنبول
والأكل الفاخر. واللي يقول لك احنا والله صايرين له
بوت، هؤلاء الآن، الآن يعني
يتملقوا لتركيا ويقول لك والله نبوا نفتح العلاقات بكل
مناطق ليبيا مع تركيا ونبو رحلات جوية من كل المدن الليبية مع
تركيا. كلهم الآن يبوا ياخدوا عائلاتهم ويمشوا
لاسطنبول ولفاتيح
ولأنطاليا وأنطاكية ويستمتعوا لأن عارفين إن تركيا من
أروع الدول الإسلامية وحققت قفزة اقتصادية رائعة
في العشرين سنة الماضية. هذا هو النفاق بعينه.
ولهذا هؤلاء أشباه سياسيين
وأشباه وطنيين وأشباه برلمانيين ولا علاقة لهم
بما
بدورهم الرسمي. وهؤلاء يجب أن يزاحوا في أسرع
وقت ولكن ليس بالقوة والبلطجة من خلال صناديق
الاقتراع. والحل الجذري لليبيا هو الذهاب إلى انتخابات
برلمانية في أسرع وقت وإزاحة هؤلاء الأشباح
الذين لا يستحقون أبدا. والحمد لله كلامنا كان صحيح.
الاستعانة بالدولة التركية الشقيقة التي تربطنا بها
علاقات دين وثقافة وتاريخ على مدى خمسمية
سنة هو الأمر الصحيح. أما الاستعانة بالفاغنر
وبالإماراتيين
وجلبهم وتسليمهم قاعد-- قواعد عسكرية في ليبيا
وسلب السيادة الليبية هو هو هو الخطأ وهو الاستعمار
بعينه.
End of transcript · 204 words