انتقاد تولية عمر لمعاوية على الشام وموقف علي
سنين طويلة من أيام عمر. من أيام الفاروق.
الفاروق
الذي جعل هذه الأمة تفارق عليا وتفارق
القرآن وتفارق عزها ومجدها من يوم
أن ولى معاوية على الشام وهو
يعلم من هو معاوية. هو يعلم من هو
معاوية. إذن كل بلية أصيبت بها هذه
الأمة. كل انحطاط وصلت إليه هذه
الأمة. وكل كارثة مرت في هذه الأمة بما فيها
كربلاء. إن المسؤول الأول عنها هو
عمر.
المسؤول عنها بالأولية هو عمر قبل أبي
بكر نفسه قبل أبي بكر نفسه.
عمر الذي ولى معاوية
على الشام سنين طويلة.
نجد الفاروق الحبيبي الذي يفرق بين الحق والباطل لا يسمح
لنفسه أن يبقي معاوية دقيقة واحدة
على الشام. ومن هو الشخص الذي قال عنه
الرسول أنه مع القرآن؟ هل عمر أم علي؟
علي مع القرآن والقرآن مع علي. أم قال عمر مع
القرآن والقرآن مع عمر؟ عندما نجد أن عليا
لا يسمح لنفسه أن يبقي معاوية لحظة واحدة على
الشام،
فإنه يتحرك باسم القرآن، وإنه
منطق القرآن وموقف القرآن. إذن فالموقف
الآخر الذي سمح لنفسه أن يبقي
معاوية سنين طويلة لا يحاسبه على
شيء من أعماله، ويقول عنه ذلك كسر
العرب
هو الموقف الذي لا ينسجم مع القرآن بحال.
End of transcript · 185 words