Algeria Cuts Diplomatic Ties with UAE
الجزائر تقطع علاقاتها الدبلوماسية بشكل كامل مع دولة
الإمارات العربية المتحدة. بيان جزائري نقلته وكالة الأنباء
الجزائرية نقلا عن وزارة الخارجية أعلنت فيه
قطع العلاقات الدبلوماسية مع الإمارات، استدعاء السفير
وإخباره بهذا الخبر وإمهاله ثمانية وأربعين ساعة
للتنفيذ. الجزائر تقرر قطع علاقاتها الدبلوماسية مع
دولة
الإمارات العربية المتحدة، وذلك بعد استنفاذ
جميع الوسائل الكفيلة بالحفاظ على العلاقات
الثنائية. البيان الجزائري تحدث
عما أسماه الأعمال العدائية الاستفزازية
المستمرة واستنفاذ كافة الوسائل
للحفاظ على هذه العلاقات، ولكن الإمارات
لم تستمع. خلينا نشوف محطات أوصلت العلاقة
إلى طريق مسدود بين الجزائر والإمارات.
تاريخ طويل الحقيقة منذ قدوم الرئيس الجزائري عبد المجيد
تبون والإمارات لم تتوقف عن استفزاز
الجزائر.
زار الرئيس الجزائري تبون عدد من الدول العربية
من بينها الكويت وقطر والسعودية، لكنه لم يزر الإمارات.
في المقابل، لم يحضر الرئيس الإماراتي محمد بن زايد قمة الجامعة
العربية في الجزائر عام ألفين واثنين وعشرين.
في سبتمبر ألفين وعشرين، انتقد تبون بشدة اتفاقيات التطبيع
مع إسرائيل ورفض مشاركة الجزائر فيها، وهو ما
أثار استياء أبو ظبي. في يونيو ألفين وثلاثة وعشرين، اتهمت
وسائل إعلام جزائرية الإمارات بدعم المغرب باستخدام تقنيات
تجسس إسرائيلية لاختراق هواتف مسؤولين وصحفيين
جزائريين. قناة النهار أشارت إلى أن الجزائر طردت
السفير الإماراتي ومنحت السلطات الجزائرية طاقم
الدبلوماسيين الإماراتيين ثمانية وأربعين ساعة للمغادرة
بعد اعتقال أربعة جواسيس إماراتيين يعملون لصالح الموساد.
في أغسطس ثلاثة وعشرين، صحيفة الشروق الجزائرية ذكرت أن مسؤولين
جزائريين رصدوا تحركات مشبوهة للملحق العسكري
الإماراتي. في مارس ألفين أربعة وعشرين، وجه تبون
تحذيرا
مبطنا للإمارات منتقدا تدخلها في أزمات دول الجوار
مثل مالى وليبيا والسودان. وفي أكتوبر ألفين
أربعة وعشرين، ألمح تبون من القاهرة إلى تورط الإمارات في
تأجيج الأزمة السودانية.
في أكتوبر من العام الماضي، أكد تبون أن علاقات بلاده مع
جميع دول الخليج ودية باستثناء دولة واحدة، في إشارة
مبطنة للإمارات. ووصف تبون العلاقات مع
السعودية والكويت وسلطنة عُمان وقطر بأنها علاقات
أشقاء. تصاعدت الأزمة بداية العام الجاري حيث
ألغت الجزائر اتفاقية خدمات النقل مع الإمارات والتي
وقعت في أبو ظبي في مايو ألفين وثلاثة عشر.
والإعلام الرسمي الجزائري اتهم الإمارات بمحاولة زرع الفتنة
في المنطقة
في تضارب في المصالح الإقليمية. في ليبيا تدعم الإمارات
خليفة حفتر تؤيد الجزائر حكومة طرابلس.
في مالى تتهم الجزائر الإمارات بتمويل وتزويد المجلس
العسكري الحاكم الذي توترت علاقته مع الجزائر
بالأسلحة. في السودان تدعم الإمارات ميليشيا الدعم
السريع،
فيما تدعم الجزائر الجيش السوداني.
في المغرب الإمارات تدعم انضمام المغرب إلى قطار
التطبيع وأيضا تدعمه في موقفه في الصحراء الغربية.
افتتحت أبو ظبي قنصلية في مدينة العيون بالصحراء الغربية
المتنازع عليها.
الإمارات تدخلت لمنع تعيين وزير الخارجية الجزائري الأسبق صبري بوقادوم
مبعوثا أمميا إلى ليبيا. وبالتالي الإعلام الإماراتي
اتهم الجزائر بتبني سياسة الأعمال
العدائية في شمال إفريقيا وفي الساحل
أيضا.
طيب هل الجزائر تبالغ؟ الرئيس تبون يبالغ
لما بيتكلم عن الأعمال العدائية الإماراتية.
قررنا إن احنا نبص على خريطة العالم
العربي ونشوف
هل فعلا الإمارات بتبيع سبح
ولا لحمتها مرة وجلدها تخين زي ما قال رئيسها
محمد بن زايد وبالتالي أعمالها العدائية كتير.
خلينا نشوف
الإمارات وأعمال عدائية في السعودية.
دعمت قوى انفصالية على الحدود الجنوبية للمملكة وهدرت
أمنها وحاولت تعمل طوق من الحصار
الإماراتي الإسرائيلي حول السعودية ومصالحها في
الجزائر. زعزعت الاستقرار ومولت المجلس العسكري
الحاكم
في مالى لتهديد الأمن القومي الجزائري في السودان.
دعمت الإمارات الميليشيا السودانية ميليشيا الدعم السريع
لضعف الدولة وإشعال الحرب الأهلية وسرقة
الذهب في اليمن. دعمت الإمارات المجلس الانتقالي
الجنوبي وحولت تقسيم البلاد لشمال وجنوب
في الصومال. دعمت الانفصال وعززت نفوذ أرض
الصومال الانفصالية
في فلسطين. طبعت الإمارات مع إسرائيل في
أشد الأعمال العدائية ضد الفلسطينيين بل ضد
الأمة العربية والإسلامية كلها, وتبنت الرواية الإسرائيلية
في سوريا. دعمت بشار الأسد قبيل سقوط نظامه
وتبنت موقفا معاديا من الحكومة السورية الجديدة
في ليبيا. دعمت ميليشيا حفتر في الشرق كرست الانقسام
الليبي وأفشلت كل مساعي الإصلاح في مصر.
اشترت الأصول والمقدرات وفوقهم سيء الذكر.
End of transcript · 606 words