التحذير من تقسيم سوريا على أسس طائفية
النتيجة التي لا ريب فيها
هي أن سوريا التي كانت إلى الآن دولة واحدة
تشيع فيها شبكة الود والتآلف والتعاون
بغض النظر عن كل شيء.
ستقسم وتبضع إلى أربع أو خمس
دول.
هذه خطة مرسومة.
إن البنية الطائفية لسوريا
ستساعدنا على تفكيكها.
يمكن إلى دولة شيعية على طول الساحل الغربي،
ودولة سنية في منطقة حلب، وأخرى في دمشق.
وكيان درزي سيقاتل بدعمنا لتشكيل دولة
انفصالية بالجولان من حوران وشمال المملكة
الأردن الأردنية.
ودولة كهذه من شأنها أن تكون على المدى البعيد
قوة لنا. وتحقيق هذا الهدف
هو في متناول أيدينا.
قالوا إنك من جيون الثور. قلت لهم يا ناس
الأمر أخطر. الأمر يتعلق بمصيري.
الأمر يتعلق بباب الفتنة إذا فتح انكسر.
اتضح
الآن للقاصي والداني أنني كنت الأخ الودود
المغلق، أنني كنت الإنسان
الذي يقار على مصير هذا البلد المقدس.
End of transcript · 130 words