US Military Strategy Against Iran
تدرس الإدارة الأمريكية تجديد العملية العسكرية الواسعة ضد إيران.
إذ ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن أحد الخيارات المطروحة
جولة جديدة من الضربات، لكن مع المحافظة على المسار الدبلوماسي.
فبحسب الصحيفة، يشمل أحد الخيارات تنفيذ ضربات جوية مكثفة
تستمر ما بين 10 إلى 14 يوماً بهدف توجيه ضربة قوية لقدرات الصواريخ الإيرانية.
وفي قلب هذا الطرح، يرى قائد القيادة المركزية الأمريكية الأدميرال براد كوبر
أن الضربات المحدودة المنفذة حتى الآن
لم تعد كافية لردع طهران وتحتاج لزيادة في حدة الهجمات.
أما ترامب فقد بحث مع وزير الحرب بيت هيغسيث ورئيس هيئة الأركان المشتركة دانكين
ما إذا كان سيصادق على الخطة الواسعة
أم يختار رداً محدوداً يترك باب الدبلوماسية مفتوحاً.
لكن الجنرال دانكين يحذر من تداعيات أي تصعيد ومن تناقص المخزون الأمريكي من صواريخ الدفاع الجوي
مع اتساع متطلبات حماية القواعد الأمريكية وحلفائها حول العالم.
بالتوازي مع هذا الانقسام العسكري، تتصاعد داخل الكونغرس انتقادات لتوسيع العملية
مع تحذيرات من أن أي انخراط أوسع قد يغرق الولايات المتحدة أكثر في الحرب.
تقارير إعلامية نقلت عن مسؤول أمريكي قوله إن ترامب بات في مزاج تصعيدي خاصة
وأنه سبق أن لمح بنفسه إلى أنه يميل إلى تجديد الضربات.
وفي حال مضى القرار نحو جولة جديدة، تشير الصحيفة إلى احتمال انخراط إسرائيل.
أما عقدة الحسم فتتمثل في تقييم نتائج الضربات السابقة.
فالبنتاغون قال إن برنامج الصواريخ الإيراني تعرض لأضرار جسيمة،
لكن تقديرات استخباراتية أظهرت أن طهران احتفظت بجزء من قدراتها.
ومن هنا يتسع الخلاف بين مسؤولين يرون
أن إيران أعادت بناء بعض منصات الإطلاق وبدلت أنماط الهجوم،
ومؤيدين يعتقدون أن عملية أطول وأكثر حدة قد تقلص قدرة طهران على الرد.
End of transcript · 255 words