US-Iran Negotiations and Military Pressure
نعم في المجمل محمد
لا توجد الكثير من التصريحات الأمريكية بشأن هذه المفاوضات
ويبدو أنها محاولة أمريكية
من أجل ضمان نجاحها
خاصة في ضوء الأجواء التفاؤلية
التي يشيعها المسؤولون الأمريكيون بشأن قرب التوصل
إلى اتفاق وشيك مع إيران بشأن إعادة فتح مضيق هرمز
لكن وفق الخطوط الأمريكية الحمراء
التي كان قد أوضحها مسؤول أمريكي للجزيرة
وهي مسألة مبدأ حرية الملاحة
وأيضاً رفض أي فرض لرسوم أو موافقات من جانب إيران
على أن يتم الانتقال بعد ذلك إلى المرحلة الثانية
من هذه المفاوضات مع إيران في إطارها الأوسع
في إشارة إلى المفاوضات النووية
وهذا ما كان أشار إليه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالتحديد
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
كان قد أكد اليوم بأن المفاوضات مع إيران تسير على ما يرام
وأعرب عن اعتقاده بأن هذه الحرب ستنتهي قريباً
لأن طهران بحسبه لا تستطيع الاستمرار على هذا الحال
وهو ما يوحي في الواقع بأن الإدارة تعتبر
أن الضغوط العسكرية والاقتصادية بدأت تؤتي ثمارها
وتدفع طهران نحو خيار التفاوض بجدية
هذا الموقف من جانب ترامب
يعكس استمرار أجواء التفاؤل التي تبديها الإدارة الأمريكية
بشأن فرصة التوصل إلى هذا الاتفاق مع إيران بوساطة عمانية
بعد أيام من حديث المسؤولين الأمريكيين
عن تقدم محرز في الاتصالات الجارية
في المقابل أيضاً حرص ترامب على التأكيد
أن الضغوط العسكرية لا تزال قائمة قائلاً إن الولايات المتحدة تواصل
فرض حصار بحري تقوده البحرية الأمريكية
وإنها تسيطر حالياً على مضيق هرمز
لكنه حذر في الوقت نفسه من أن إيران
لا تزال قادرة على تهديد الملاحة
سواء عبر إطلاق مقذوفات أو زرع الألغام
لكن في المقابل وبالرغم من أن ترامب
صرح كذلك اليوم بأن واشنطن تمتلك إمدادات غير محدودة تقريباً من عدد من الأسلحة
إلا أنه أقر بأن الولايات المتحدة
لا تمتلك وفرة متساوية في جميع أنواع الذخائر
وبأن بعض المخزونات أصبحت محدودة
رغم تأكيده أن الإنتاج العسكري يتوسع
وبأن مصانع جديدة لصواريخ باتريوت وتوماهوك الموجهة بدقة قيد الإنشاء
أهمية هذا الإقرار محمد
أنه يأتي بعد سلسلة من التقارير الإعلامية
التي تحدثت عن تحذيرات من القادة العسكريين بشأن ضغوط على مخزونات الأسلحة الأمريكية
End of transcript · 322 words