أم تحمل جثمان ابنتها بعد قصف منزلها في تعز
يعرف الجميع حجم الوجع الذي أصاب تعز.
وعلى أكتاف الوجع والألم والقهر.
أم تحمل ابنتها الشهيدة على كتف، على
كتفها في صبر في تعز.
فيديو مؤلم لهذه الأم
وقريباتها
وهي تنقل معهم جثماني زوجها وابنتها.
قتلتهما ميليشيا الحوثي الإرهابية في قصف استهدف
منزلهم بقرية العدن في منطقة
النيدان مديرية الصبر المواد بمحافظة
تعز.
استشهد المواطن محمد قاسم علي عبد الله النقيب
65 عاما وابنته
الشهيدة مشيرة محمد مدرسة للقرءان
الكريم عمرها 35 عاما جراء قصف
حوثي غادر على منزلهم.
وتظهر هذه الأم وأخريات وهن
ينقلن جثة ابنتها وأخرين ينقلون جثة
زوجها إلى مستشفى الثورة العام بمدينة تعز
التي تتعرض لحصار
خانق من قبل الميليشيا الحوثية. اضطرت هذه
الأم وأولئك الأهالي إلى نقل جثمان
الفتاة عبر طريق وعرة في ظل
الصعوبات التي يواجهها اليمني الـ يمنيون المواطنون في
مدينة تعز نتيجة الحصار الإرهابي الحوثي
والعدوان المستمر.
دعونا نتابع هذا الفيديو الذي يختزل
حجم الألم والحسرة والقهر الذي
يعيشه اليمنيون نتيجة الإرهاب الحوثي.
لا
اله إلا الله.
لا اله إلا
الله.
لا اله إلا الله. لا اله إلا الله. محمد.
أي وجع وأي ألم أكبر من هذا حينما
تحمل هذه الأم المكلومة جثمان ابنتها
وزوجها يحمله أخرون
خلفها نتيجة هذا الإرهاب والعدوان
الحوثي. انتشر هذا الفيديو وتحول إلى أيقونة على
كافة منصات مواقع التواصل الاجتماعي وبكافة اللغات
العربية والإنجليزية والفرنسية والهولندية
والأردية وكل لغات العالم يحكون جرائم
الإرهاب الحوثي. نشر هذا الفيديو الصحفي فارس الحميري
حيث قال أم يمنية تحمل جثمان ابنتها على ظهرها
بعد أن قتلها الحوثيون مع والدها المسن في قرية العدن
بمديرية صبر في تعز، واستهدفوا سيارة الإسعاف التي
وصلت لانتشال الضحايا. أمام هول الفاجعة
لم تجد الأم من يحمل ابنتها سوى كتفيها،
فحملتها ومضت في مشهد تختصر فيه أم
ألم ملايين اليمنيين ووجع مدينة تعز بأكملها.
عبد الرحمن البيضاني نشر هذا الفيديو يقول
لا أدري لماذا كل شيء في تعز يصبح
مختلفا. الجنازة تصبح مقاومة. الحزن
يصبح ثورة. ربما لأن تعز هي فكرة قبل أن تكون
مدينة في جبل الصبر حيث السماء أقرب إلى الله
والمدراجات معلقة كأنها سلم إلى الجنة.
تمشي جنازة ولكن ليست ككل الجنازات، لا رجال
فيها، لا موكب، لا نعش خشب.
أم تحمل ابنتها على كتفيها. أما الصحفية سوان
شاهر تقول مقطع يستنزف الروح
يجعلك مسم، مسمر أمام سؤال كيف
اجتمعت على قلب هذه الأم فاجعة الفقد وصلابة
الظهر وغياب الرجال؟ هذا ملخص قصتنا مع
الحوثي يقتل الأبناء، يدمي قلوب الأمهات،
يستنزف الآباء في معارك، في معارك قد
تجاوزتها الأمم من قرون. أم من صبر،
من صبر تعز تحمل جثة ابنتها بعد
استهدافها بقذائف الحوثي.
الأكاديمي السعودي فواز اللعبون يقول فواز
يقول الحوثة الزنابيل يقتلون حرائر اليمن
المشركون لم يفعلوها ولا حتى جيش أبرهة
اجترأ على النساء. سيروي
التاريخ أن هؤلاء الخنازير أنجس ما
خلق الله. اجترأوا على الحرمين الشريفين
وعلى الحرم.
عبد الله الشرعبي نشر يقول شاهد
مشهد يدمي القلوب. أم من صبر تحمل جنازة ابنتها
الشهيدة على ظهرها بعد أن استشهدت هي ووالدها
جراء قصف حوثي استهدف منزلهما في أحد قرى صبر
جنوبي مدينة تعز.
سلام
لصبر الشموخ وهي تواجه هذا
الصرف الحوثي بكل بسالة وتلقنهم
أقصى الدروس، دماء المك، أقصى الدروس، دماء
المكلومين، وأنين الأمهات
لن يضيع.
End of transcript · 496 words