Critique of Religious Misrepresentation
وادعاءات مستمرة وافتراءات كثيرة وموديلات جديدة
من الدعايات والأكاذيب.
يضخمونها يهولونها.
ثم تحت عناوين دينية ويقدمون أنفسهم
وكأنهم رجال يغضبون
للإسلام ولديهم قضايا من صلب
الدين. وليحلفن إن أردنا إلا
الحسنى والله يشهد إنهم لكاذبون،
كاذبون حتى في العناوين
التي يدعونها ليخلقوا منها معارك
ومشاكل كبيرة يشغلون بها الأمة.
يأتون ليثيروا مشكلة كبيرة
فيفترون افتراءات تتعلق
بالصحابة
ويقدمون أنفسهم أنهم يعملون على
الدفاع عن الصحابة، وأن هناك من يسبهم من
يسيء إليهم.
هم كاذبون لا يهمهم أمر الصحابة.
ليس هناك من يستهدف الصحابة الصحابة الأخيار.
الصحابة الأخيار يحظون باحترام المسلمين كل
المسلمين. وكل طائفة وكل مذهب له رموز من
داخل الصحابة.
إذا كانوا صادقين في ادعائهم فلماذا لم
نرى منهم هذا الغضب؟ هذا الانفعال، هذه الشدة
عندما أساءت، أساء الأعداء
الحقيقيون للأمة إلى الرسول نفسه
عندما سب الرسول، عندما وجهت الإساءات
من أعداء الأمة الحقيقيين إلى الرسول نفسه.
لماذا لم تغضبوا للرسول؟
لم نرى منكم هذه الشدة وهذا الغضب وهذا
الاستنفار.
ليسوا صادقين.
لو كان عندهم دوافع دينية
لكانوا غضبوا واستاءوا عندما أساء الأعداء
الحقيقيون للأمة إلى الرسول نفسه
صلوات الله عليه وعلى آله ورضي عن صحبه
المنتجبين
لغضبوا عندما أساء إلى القرآن.
هناك عدو واضح يسيء إلى الرسول،
يسيء إلى المسلمين جملةً
وتفصيلاً، يسيء إلى الإسلام بكل ما فيه،
يستهدف الأمة الإسلامية بكل فِرَقِها
بكل طوائفها سنّة وشيعة وغير
ذلك.
فلا نرى منكم هذه الشدة وهذا الموقف.
لماذا تكذبون؟
لماذا تفترون؟
لماذا تعملون على أن تخلقوا مشاكل
لا أساس لها، لا صحة لها،
وتبنون عليها التحريض والدفع والشحن
الطائفي
لإنساء الأمة الخطر الحقيقي
الذي يمثل خطورة بالغة على
الأمة كل الأمة
بكل فِرَقِها بكل شعوبها،
الذي قدّم الإساءة إلى الرسول وإلى أصحاب
الرسول وإلى أهل بيت الرسول وإلى الأمة
الإسلامية كلها.
End of transcript · 272 words