Analysis of Sudanese Political Dynamics
خذوا العبرة من عمر البشير في السودان ومن الجيش
السوداني ومن الجنجويد.
عمر البشير آنذاك تصور أنه بتغيير
سياساته ومواقفه واتجاهه غير كل شيء،
واتجه إلى علاقات مع أمريكا ومع الموالين لأمريكا،
واتجه في مواقف ظالمة سيئة ضد شعبنا اليمني من دون
أي مبرر،
لأن علاقة شعبنا اليمني بالشعب السوداني علاقة
أخوية
وعلاقة حميمة
علاقة علاقة أخوة إسلامية وعربية،
وليس هناك أي مشكلة إطلاقا.
فهو ذهب إلى السعود
ودخل في العداء للشعب اليمني
يتودد أولا بحسب المصالح السياسية عند
أمريكا وعند الغرب وعند إسرائيل
لتودده إلى عملائها في المنطقة،
وبوقوفه معهم في عدوانهم وباطلهم
وظلمهم وإجرامهم ضد شعبنا العزيز
بدون أي مبرر وبدون أي حق.
وأرسل الجيش السوداني للعدوان على بلدنا،
وكذلك الجنجويد أتوا للعدوان على بلدنا
بدون أي حق
وارتكبوا جرائم فظيعة جدا
في المناطق التي هاجموها
من. من بلادنا. من بلدنا. من الشعب اليمني.
من أرض اليمن.
فماذا كانت النتيجة؟ لاحظوا في التدبير الإلهي
الحسابات السياسية والمكاسب والمصالح والأمور
المادية
كلها كانت أوهاما وآمالا سرابية
في مقابل المؤاخذة الإلهية العاجلة
لأنه بغي كبير بغي كبير وعدوان شديد.
مع أنه يؤسفنا جدا
ما يحصل في السودان من حرب،
ولا سيما أن الضحية هو الشعب السوداني
وجرائم رهيبة الآن ترتكب في السودان
من الأطراف التي تقاتل هناك، وهذا شيء يحزننا
ويؤسفنا.
ولكن بالنسبة لعمر البشير ضاع عليه كل شيء.
حساباته الشخصية والمصالح والمكاسب انتهت
وتلاشت
وانقلبوا عليه. والوضع معروف بالنسبة للجيش السوداني
وللجنجويد والاتجاه الذي ذهبوا فيه، وهو
امتداد أيضا امتداد لما اتجهوا فيه من
البداية.
حينما تتحول أنظمة وحكومات
إلى مرتزقة تقاتل بالمال تشترى
مواقفها بمصالح دنيوية أو مكاسب سياسية.
البعض مثلا قد يتجه
إما لأسباب حقد وعقد بغير
حق
و أو بأي أسباب ودوافع. يعني
المشكلة هي النسيان لله النسيان لله
سبحانه.
End of transcript · 274 words