Discussion on US Foreign Policy and Yemen

دعني أتحدث معك بصراحة. ألا تخشون دونالد ترامب؟ رجل

مختلف عن كل الرؤساء الأمريكيين السابقين، وعندما يهدد

يقوم بالفعل بما يهدد

به، خصوصا أنه أطلق عملية عسكرية ضدكم.

ألا تخافون

من الولايات المتحدة الأمريكية تحت إدارة دونالد ترامب في هذا

السياق؟

نحن لا نخشى إلا الله سبحانه وتعالى.

وفي السابق كانوا يخوفنا بأمريكا ويخوفوننا

بإسرائيل ولكننا خضنا المعركة حتى

تم التوصل لوقف إطلاق النار في غزة.

صحيح أن العالم اليوم تحكمه

المصالح والأطماع وأيضا المخاوف،

وبالتالي برز اليمن ليتحرك من منطلق

ديني وأخلاقي وإنساني بحت. وبالتالي

نحن عندما نتخذ قراراتنا نحن نتخذ قراراتنا بناء

على التوجيهات الإلهية. يقول الله سبحانه وتعالى

وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم، فمن

اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم.

وبالتالي مهما كانت التضحيات ومهما كانت

التكاليف فنحن سنستمر

لأن السكوت على الظلم

في هذا العالم سيؤدي إلى المزيد من الكوارث

والمزيد من المآسي. واليوم العالم

كله

يتفرج. هناك قوى الشر ممثلة بأمريكا

والكيان الصهيوني وأيضا ربما بريطانيا تتورط في

القريب العاجل وبين

من يدافع عن القيم الأخلاقية

والإنسانية وهو اليمن. وبالتالي نحن واثقين

بتحقيق النصر بإذن الله سبحانه وتعالى.

أنت تقول لي أن تنطلق من منطلقات إلهية

وأخلاقية لكن أيضا ولا تلقوا بأيديكم إلى

التهلكة. أنتم الآن تقفون أمام أكبر قوة في العالم،

الولايات

المتحدة الأمريكية. يعني لا يوجد حتى مقارنة

بينكم وبين ما تملكه الولايات المتحدة الأمريكية في

السياقات العسكرية أخي محمد

يعني.

طبعا الحسابات الإيمانية

هي غير الحسابات المادية،

فمهما كانت قوة أمريكا فإنها لن تكون أقوى من

الله سبحانه وتعالى.

وسواء كانت أمريكا،

أمريكا وكل العالم كلنا

تحت قدرة الله سبحانه وتعالى وتصرف الله سبحانه

وتعالى. وبالتالي ما فشلت أمريكا في تحقيقه

في عهد بايدن أيضا

ستفشل في تحقيقه في عهد ترامب

لأن الله سبحانه وتعالى فوق الجميع.

والمشكلة هنا أخي الفاضل أن حسابات

الناس أصبحت مادية.

وبالنسبة لنا كمسلمين ينبغي علينا جميعا أن

تكون حساباتنا حسابات إيمانية لن

يضروكم إلا أذى وأن يقاتلوكم يولوكم الأدبار

ثم لا ينصرون. عندما بدأ العدوان الأمريكي البريطاني

الإسرائيلي على اليمن تم استضافتي

في قناتكم وطرح علي هذا السؤال، وكان الجواب هو

هذا أنهم في النهاية سيخسرون، وهذا ما تحقق في السابق وما

سيتحقق اليوم. وفي النهاية نحن نقول بكل صراحة

نحن لا نقاتل من أجل أن ننتصر، نحن نقاتل

من أجل أداء واجبنا الأخلاقي والديني

والإنساني، لأننا إذا لم نقم بأداء هذا الواجب

فإننا نغامر. نغامر بماذا؟ بالخلود في نار جهنم.

فأيهما أهون؟ أن نقتل على يد أعداء

الأمة على يد أعداء الله سبحانه وتعالى، ونفوز

بالشهادة ونفوز بالنصر ونفوز بالنجاة من

النار، أم أننا

نغامر ونخضع ونسكت ونتخاذل ويكون

مصيرنا جهنم؟ لذلك نقول لكل العرب ولكل المسلمين

أنتم تغامرون،

أنتم تتهورون بأن نقوم في المستقبل

يعني في النهاية ما حل من موت وما حل من نلقى الله سبحانه وتعالى

وهناك جنة وهناك نار.

End of transcript · 441 words

iPhone app Translate videos on your iPhone Paste a TikTok, Instagram or X link, add subtitles in your language and save the video to Photos.

Read any video in your language

Paste a link from X, TikTok, YouTube or Instagram. You get a page like this one.

© 2026 TranslateMom Transcripts Sources Pricing Legal