Understanding the Book of Tawheed
الكتاب ده اسمه كتاب إيه؟
التوحيد مؤلفه اسمه الشيخ محمد ابن عبد
الوهاب. تعرف من وأنا في الثانوي في الأزهر
دائما أسمع الوهابية.
احذروا الوهابية لدرجة إن أنا مرة وأنا رايح بعد ما رحت
الكلية وأنا ما أعرفش يعني إيه وهابية
ولا أعرف يعني إيه كتاب التوحيد. هذا والله وقع أنا رايح
امتحان الكلية. ففي واحد في القطار أنا بركب القطار.
أعطاني كتاب صغير كده. أنا حتى ما قرأتش الكتاب اسمه إيه؟
أنا أخذته في إيدي وخلاص.
دخلت لجنة الامتحان.
المراقب
بيلم أي حاجة معاك في اللجنة بياخدها.
فياخد الكتاب وبص فيه. وبص لي. أنت وهابي يالا.
أنا والله ما أعرف حاجة. قلت له يعني إيه وهابي؟ أنت وهابي.
أنا حوريك.
يا عم استنى بس. أنا في إيه الكتاب ده؟ فيه إيه؟ خلاني
طول اللجنة. الكتاب ده إيه؟
سبحان الله!
الكتاب ده فيه إيه؟
خلصت الامتحان طبعا لوحدي على أساس إن ما كان في تعغيش يعني
لوحدي وكله بعيد. طول اللجنة بص في ورقتك. حاضر يا عم.
طلعت من اللجنة. عايز أعرف ليه قال لي الكلمة دي.
ورحت رجعت القطر تاني وشفت وجبت الكتاب.
قرأت لقيت مكتوب كتاب. كتاب إيه؟
قرأته زي ما إحنا قرأنا كده على مدى سنة تقريبا
بنقرأ فيه ما وجدت فيه إلا قال الله قال
رسوله. أنتم
كان من عوام المسلمين. هل رأيتم في هذا الكتاب شيء يخالف
ما جاء به النبي عليه الصلاة والسلام أو ما جاء به
الأربعة؟
أنا أسألكم يعني أنا قلت شيء نكرا،
قلت شيء ليس فيه قال الله.
ليس فيه قال النبي عليه الصلاة والسلام.
إذا فهذا الرجل مظلوم.
هذا الرجل مظلوم. أحد علماء المسلمين.
ذهب إلى الهند.
ذهب إلى
الهند وقطع الغلاف بتاع كتاب التوحيد. شال الكتاب.
الغلاف المكتوب عليه اسم الكتاب واسم الشيخ.
كان في رجل من علماء الهند يصبح الناس يعني
طلبته بالدعاء واللعنة على الشيخ محمد بن عبد الوهاب
ويمسيهم بهذا الأمر. فذهب الرجل إليه قال يا شيخ هذا الكتاب أريد
منك أن تقرأ، وأعطاه كتاب بدون اسم.
الشيخ قرأ الكتاب وبعد يومين قال هذا كتاب فريد
في في مادته وكل ما فيه حق. قام
مطلع له الغلاف. قال له ده الرجل اللي أنت تلعنه كل
يوم. فكان من يومها يدعو له كل
يوم. فدائما لا تحكم على أحد بمجرد سماعك.
ولكن اقتحم أنت بنفسك وافهم حتى
تستطيع أن تحكم. يعني الكتاب كويس
استفدتم.
اللهم لك الحمد أن أتم هذا الكتاب على خير.
ونسأل الله أن يجمعنا مع نبيه عليه الصلاة
والسلام.
End of transcript · 385 words