Reflections on National Pride and Sacrifice
تدري
ليش تنطر الصواريخ فوقك، وغيرك نايم؟
المسألة مو ضعف،
هذا ثمن كلمة لا
قالها بلدك، وقصة ليل الحين
ما وصلتك.
بالليل تدوي الصفارة،
صوت تعود عليه قلبك،
مو خوف، كثر ما هو حزن.
تشيل صغيرك وتسأل
ليش توقف بروحك،
واللي تدافع عنه نايم، واللي يلومك
سالم.
بس ركز باللي ما قالوه لك.
انعرض على بلدك مخرج ذهبي،
معاهدة حماية من الكبار ومفاعل نووي
مقابل توقيع واحد.
طبعًا،
بس بلدك قال لا،
ما لهم دولة،
وماكو منه سلام.
حط الشرط وثبت عليه
حتى لو يخسر الصفقة كبرها.
ولأنه قال لا،
استمرت الصواريخ،
والدرع اللي كان يقدر يشتريه
ظل مصفط على الرف.
كل صفارة تسمعها هي فاتورة
هالرفض.
قدم المليار،
وشال الغضية يوم رماها أهلها،
وما حد وقف معها.
أمّه ما تملك جيش،
بس مطبعة،
وخيبته ما كانت خوف،
بس وحدة اللي يعطي.
بس هالصفارة اللي تخوف ولدك
عمرها ما كانت عار،
هي ثمن كرامة شالها وطنك، حق شعب
رفض إنه يبيعها.
وسجلها للتاريخ.
هذا الدرع اللي يطنونا اليوم،
باكر الكل بيهتمي فيه.
ويوم تتحرر فلسطين،
بتعرف إنه صفارتك هي تمنها،
مو ضعفك.
فشنو تسمع بيها الحين؟
End of transcript · 176 words