Yemen's Military Achievements and National Pride

عافنا الله من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم.

اللهم صل على محمد وعلى آل محمد. ومساءكم الله بالخير جميعا.

يا أخوتي الأعزاء، ما احببت ان اذكره الآن واتحدث عنه، وهي قضية

مهمة جدا أمام هذا الوضع وأمام هذه الانتصارات وأمام

هذه النعم الكبيرة جدا التي لم يكن يخطر ببال أن

تحدث هكذا يعني قبل فترة لو نتذكر لو، لو

يأتي أحد ويقول لنا

آآآ أو يتحدث مثلا بأنه سينجز هذا الإنجاز

خلال هذه السنوات، وأن يكون جيش قوي

من أقوى الجيوش في المنطقة يعني إن لم يكن على مستوى يعني من الجيوش في العالم

أن يواجه الإمبراطوريات الكبرى. لو قال لنا أحد قبل عشر

سنوات أو اثنا عشر سنة أو كذا أننا سنبني

جيش يصبح مهاب حتى أمريكا تخاف أن تدخل

معه في حرب، حتى بريطانيا حتى كائن العدو الإسرائيلي حتى العالم كله

ودول الجوار وكل المستكبرين في العالم يخافون الدخول في معركة معه.

لم نكن لنصدق ذلك، يعني كانت مسألة بعيدة عن

الخيال. اليوم الأمريكي يتهرب من المواجهة لظروف

معينة أو

ما إلى ذلك، ولكنه يخاف لأنها يعرف بأن الحرب معنا

ومع قواتنا المسلحة ومع بلادنا ومع شعبنا مكلفة.

اليوم كل يأتي يعني من أجل المال السعودي ليتقرب

من السعودية، ولكنه يقول بأنه يريد أن يدافع ولا يريد أن يدخل في معركة مع

الشعب اليمني. اليوم كل الشعوب، كل العالم ينظر

إليك بإعزاز، بإكبار، بإجلال، تستطيع أن تفرض المعادلات.

اليوم عندما يأتي الأعداء كما كان في السابق

يضربوا ويستبيحوا اليمن ويستهدفوا كل شيء لم

يعد له على ما كان عليه، قد يضربوا نعم ولكنك ستدفعهم الكلفة

الأكبر وتجعلهم يدفعون الثمن الأغلى والـ يعني يدفعون

الـ إذا مثلا منشأة معينة تكلف عندنا مئة ألف

دولار، مئة وخمسين ألف دولار، مئتين ألف دولار، لكننا

نستطيع بضربة أو يعني باستهداف أو بعملية واحدة أن

يخسروا مئات الملايين الدولارات بل بالمليارات يعني.

فاا هذه نعمة كبيرة جدا لم يكن أحد يتصور أن في يوم واحد

مثلا قواتنا المسلحة تستطيع أن تقوم بعمليات برية

واسعة جدا تذهل العالم، وفي ذات اليوم يضربوا

صواريخ لضرب تحصينات العدو ويضربوا طيران مسير في نفس

اللحظة على مختلف التجمعات باتجاه الجوف، باتجاه الساحل،

باتجاه مناطق أخرى، باتجاه الحدود، باتجاه

حرض وميدي في العمق السعودي في أعماق ضرب المطارات

تضرب يعني النفط السعودي في نفس اليوم.

كم هذا الزخم؟ هذا القوة، هذا الـ العظمة، كل هذا

كيف تم حتى صنع؟ كيف

حدث ذلك؟ هذا كله نعم من الله عز وجل، هذا كله بركة

الاستجابة لله، بركة هذا المشروع القرآني العظيم، لو قال لنا أحد قبل

فترة بأن هذا سيحدث كنا نقول هذا مستحيل أن يحصل، هذا

غير وارد تماما، لكن الله سبحانه وتعالى عندما أمرنا

بالجهاد وبالاستجابة له وبأن نتوكل عليه وأن،

وأن نستجيب له بالجهاد في سبيله، في نهاية المطاف قال ذلك خير لكم وهو

خير لنا. يعني مثلا عندما دخلنا مع غزة رآها البعض

أنها مغامرة

وهي مغامرة فعلا ومخاطرة كبيرة جدا، لكن الله قال ذلك خير

لكم وفعلا كان خير لنا خير لنا، تطورت قدراتنا خير لنا

أصبحت قدراتنا. البعض يرى بأن عندما ندفع الكلفة

بأن هذا خسارة وأنها غباء وأنها حماقة.

لكن اليوم انظروا ما هي النتائج أمام هذه النتائج، أمام هذه

الإمكانات، أمام هذا القدرة على فرض المعادلات.

اليوم النظام المجرم العدو السعودي يدفع الأسنان غاليا

يعني يترنح وي telqa الضربات في كل

العالم لا يستطيع إلا أن يصدر له بيانات الإدانة، وللعلم حتى أن

هؤلاء أكثر الدول أو هذه الجهات تصدر بيانات إدانة في العالم، هي تتواصل

من تحت الطاولة وفي الخفاء لتتقرب من اليمن.

ما هذه العظمة؟

ونحن لسنا أنصطيين ولا يعني أنفاويين حتى نجعله فقط

لليمن. نعم، كشعب يمني نرفع رؤوسنا وأصبح اليمني

يرفع رأسه في الداخل وفي

الخارج أصبح التفاف شعبي غير مسبوق في تاريخ اليمن حول

ثورة 21 سبتمبر، وحول هذا الجيش وحول هذه الحكومة في صنعاء.

لكننا أيضا نحن نتوكل على الله ونعتبر أنفسنا جزء من هذه الأمة،

نفخر بأننا وقفنا المواقف المشرفة وأننا استنقت أيضا المواقف المشرفة، أصبحنا

أكثر قناعة بهذه المسيرة وبهذا المشروع، وبأنه فعلا قادر على أن

يبني هذا البلد وأن يجعله أمة ليس فقط بلد وإنما أمة

بالكامل، أمة عظيمة. أمام هذا كله، ماذا نطلب؟ ما هو

المطلوب؟ المطلوب أن نحمد الله ونشكره.

الحمد والشكر يا إخوة لله عز وجل، ليس مسألة شكلي أو

بروتوكولي نقول الحمد لله لكي نحن نريد أن نزداد

نصرا، ولكن لأننا نرد الفضل لصاحب الفضل يعني الفضل

هذا المنى، هذا الذي هدانا حتى لأن

نكون مستجيبين لله سبحانه وتعالى، هو الله سبحانه وتعالى الذي هدانا، لولاه

لكنا تائهين كما يتيقن بقية العرب ووضعهم هذا السيء الذي

يذلهم أي شخص. لكن الله سبحانه وتعالى وفقنا وهدانا

لأن نكون في هذا الموقف المشرف العظيم الذي يرفع رأس كل مؤمن

وكل مسلم حتى أصبح كثير من أحرار العالم العربي يتفاخرون،

وفي العالم الأحرار يتفاخرون بأنهم معنا وبأنهم جزء منا، وبأنهم

مؤيدين للسيد عبد الملك، ولهذه المسيرة القرآنية، ولهذا الجيش العظيم،

ولهذه الحكومة المباركة بعيدا عن الشعارات والعناوين التي

يرفعونها هم، ومسألة الاعتراف الدولي بل و اشربوا ماء، هو سيأتي

إلينا صاغرا، نحن لن نذهب إليه يعني لن نلاحق بعده، هو

سيأتي إلينا صاغرا، كل هذه الأمور في الدنيا نحن نستجيب لله، نتوكل

على الله، نعتمد على الله، نثق بالله، نعيد الفضل لله لأنه فعلا هو

صاحب الفضل، ليست مجرد مياهاة بيننا وبين الله.

لا، فعلا هو صاحب الفضل، فعلا هو صاحب المنة، فعلا هو من حقق لنا

ذلك، فعلا أننا لم نحقق هذا كله إلا لأننا استجبنا له، وهذا كل

ما في الأمر. هذه، هذا موضوع. الموضوع الثاني أيضا رسالة لأبناء

المديريات المحررة خاصة في تعز والساحل الغربي، وأيضا في تعز

في الوازعية والوازعية وغيرها أيضا بالتحديد في

التربة، وما إلى ذلك من المحجرية والمديريات الأخرى.

الآن يعني وفضل الله شاهدتم ورأيت

وأنا مدرك ولدينا تواصلات متفاجئين من حجم

الدعاية التي شنها وخوفوكم وقالوا أنه سيحصل وسيحصل وسيحصل.

والآن شاهدتم بأن كل ذلك كذب. أنا مدرك أن كل تلك الحملات

السيئة التي استهدفتنا أصبحت لصالحنا الآن، أصبح الناس

متفاجئين،

سقط كل تلك الكذب وأصبحوا اليوم ينظرون إلى القوات

المسلحة، إلى جيش بلادهم، إلى حكومة بلادهم، إلى

إخوانهم الذي خلصوهم من المحتل الأجنبي، من

الغازي الذي يريد أن يركن ليس له حتى، وإنما لسيده

الأمريكي والإسرائيلي، وينتزع مقوماتنا الأساسية من مضائق

مهمة من، من إمكانيات ينتزعها لمصلحة الأعداء،

وأيضا لكي يستمر علينا الحصار. أصبح اليوم يدركون بأننا عندما

تخلصنا من هؤلاء إنما وجدنا أبناء بلادنا، وكل تلك

الدعاية كلها لا أساس لها من الصحة، كلها لا أساس لها من الصحة، نحن لسنا أنبياء

ولا ملائكة ولا معصومين، صحيح، لكننا لسنا كما يصورنا

الآخرين، والآن أبناء هذه المناطق كلهم متفاجئين، وتحولت تلك

الحملات من الدعاية والإرجاف

والإساءات كلها تحولت لمصلحة الحكومة في

صنعاء والقوات المسلحة اليمنية، ورأوهم الناس بأنهم

مختلفين عن ذلك كله، وهذا درس للجميع.

هكذا لاحظتم كيف كانت تلك الحملات كاذبة وأنها مغرضة،

وأنتم لاحظتم اليوم بأنكم وجدتم أناس

يحبونكم أكثر من أنفسهم. نسأل الله أن يوفقنا جميعا

وأن يعني يلهمنا بأن نكون من الصالحين إذا كان هناك

أخطاء هنا وهناك يتم معالجتها،

منفتحين على التواصل والتعاون في كل الأمور،

ولكن في نهاية المطاف الحمد لله الذي كشف لكم

هذه الحقائق. هذا ما عندي، والسلام عليكم ورحمة الله

وبركاته

End of transcript · 1,128 words

iPhone app Translate videos on your iPhone Paste a TikTok, Instagram or X link, add subtitles in your language and save the video to Photos.

Read any video in your language

Paste a link from X, TikTok, YouTube or Instagram. You get a page like this one.

© 2026 TranslateMom Transcripts Sources Pricing Legal