The Importance of Self-Satisfaction
مرحبا. كلنا بنسمع عبارة إرضاء الناس غاية لا
تدرك. مجرد ما أحكي أنا هاي العبارة بتذكر قصة
جحا والحمار وابنه
بسأل إنه أبصر يعني حسب
هل يا ترى جحا قدر إنه يدخل هاي
القرية بالطريقة اللي هو بده إياها والطريقة اللي هي بتريحه
بدون ما حدا يعلق عليه.
لا عرف يدخل القرية وهو ماشي جنب الحمار وجنب ابنه، ولا
عرف يدخل القرية لما حط ابنه على الحمار ومشى،
ولا لما هو ركب على الحمار وكان ابنه جنبه يمشي على
القدمين.
فبالتالي لا يمكن إرضاء الناس وإرضاء
أمزجة الناس ومعتقدات الناس. وليه يفترض إني
أنا لازم أرضيهم؟ ليه لازم الشخص يرضي الآخر؟
ما أنت الأولى ترضي نفسك وتكون راضي عن نفسك.
الناس بكل الأحوال رح تضل تحكي عملت زي ما هي بدها
أو ما عملت رح يضلهم يحكوا. وإذا ما حكوا اليوم عنك رح يحكوا عن
غيرك. وإذا ما انشغلوا بقصة بتخصك رح ينشغلوا بقصة
بتخص
الآخرين.
فلو كل إنسان وبنرجع وبنعيد هاي الجملة لو كل
إنسان اهتم بنفسه وبروحه وإيش بدها
وإيش بتحتاج وركز فقط على نفسه
بالمطلق ما رح يكون هيك الواقع.
فقصص المتوارثة
ما انوجدت من فراغ. بس في عقل كمان عند الإنسان وفي مفروض
إدراك يكون عند الإنسان بأنه صدقا لا
يمكن ترضيهم. ف
وبمشاعركم انتم فقط.
End of transcript · 200 words