ثورة 26 يونيو في غزة: المؤيدون والمعارضون واتفاق القاهرة
لو سألنا سؤالين مين اللي مع ثورة ٢٦ يونيو ومين اللي ضد ثورة ٢٦ يونيو؟
لو سألنا اللي مع ثورة ٢٦ يونيو هتلاقي الغالبية العظمى من أهالي قطاع غزة مع ليش؟
لأن هم اللي عايشين في الخيام لأن هم اللي عايشين الإبادة،
لأن هم اللي عايشين المجاعة لأن هم المحرومين من السفر، لأن هم المحرومين من العلاج،
لأن هم المحرومين من التعليم لذلك هم الغالبية العظمى من أهل غزة مع ثورة ٢٦
يونيو والدليل ما حجم التفاعل على السوشيال ميديا
بهاشتاج ثورة ٢٦ يونيو أما اللي ضد ثورة ٢٦ يونيو نوعين النوع الأول اللي هو المبادِر
الحرامي السرسري اللي لم التبرعات خلال ٣ سنوات على شعبنا باسم الشعب وباسم معاناته
لأنه عارف إنه خلال الثورة هتوقف ماسورة التبرعات وهينتهي
الاسترزاق تبعه على معاناتنا والنوع الثاني وهو الأهم
ابن ميليشيا حماس اللي إيديه تلطخت بدماء أبناء شعبنا هذا النوع اللي كان من صغره
موجود في المساجد وجلسات الخميس إنه بيقول لك إحنا جماعة يوم ما نصل يوم ما
نصل للحكم ما بنسلم لذلك هم بيعتقدوا أو كانوا يعتقدوا إنه حكمهم في غزة حتى قيام
الساعة عشان هيك هذا التنظيم
الميليشاوي أبناؤه اليوم موجودين على السوشيال ميديا بيخونوا وبيعهروا
وبيجوسسوا في كل من يصدح بثورة ٢٦ يونيو لكن اللي بتجهله ذباب حماس الإلكتروني إنه
ثورة ٢٦ يونيو مستمرة لأنه أهم أهدافها هو
تطبيق اتفاق القاهرة اللي وقعت عليه ميليشيا حماس وهو مبني على تسليم سلاحها
وتسليم السلطة وانسحابها من المشهد بالكامل
المشهد الفلسطيني عشان هيك ثورتنا مستمرة وثوروا يا أهل غزة ولن تخسروا سوى
الخيمة وطابور التكية
End of transcript · 245 words
تم النسخ باستخدام TranslateMom. الصق رابط أي فيديو لتحصل على ترجمة ونص مكتوب بلغتك.