UAE Support in Sudanese Conflict

تتلقى دعم خارجي يعني

واضح جدا

وملحوظ منذ بداية الحرب إلى تاريخ اليوم.

المسيرات وكل الدعم المشاهد يأتي من دولة الإمارات،

ونحن كنا في

أحد هذا الدعم. الدعم المقدم من الإمارات ما من

المسيرات وبس.

الإمارات متدخلة تدخل واضح جدًا في الحرب

السودانية،

وأنا ذاته كنت في دورة في الإمارات.

تحركنا مشينا دورة الإمارات والمدربين كانوا إماراتيين

في ولاية اسمها العين داخل الإمارات في

منطقة اسمها غياث.

في نفس الرحلة كان في دعم

اللي هو متمثل في

تقديم الدورات وتأهيل الضباط

في صفوف الدعم السريع،

وعلاج الجرحى برضو كان معانا جرحى في نفس الموضوع.

وكل الدعم بيجي من الإمارات بواسطة-- في دول

تانية متسلطة برضو في ترحيل المسيرات لحد وصولها إلى السودان.

المطارات المستخدمة والطرق بتستخدمها المليشيا لوصول ال--

وصول الإمداد إلى داخل السودان،

من ضمنها بتستخدم مطار نجمينا في التشاد، بتستخدم

مطار في ليبيا في الجفرة، بتستخدم مطار في بنغازي،

وبتستخدم مطار في الصومال.

والمطارات التي أنا ذكرت أدين زاتا نزلت فيها أثناء ما

كنا ماشيين للدورة، في مشينا، مشينا، ركبنا الطيارة من

نيالا، مشينا الجفرة في ليبيا، من الجفرة

عملنا connection، مشينا، نزلنا في بنغازي،

ومرورًا بعد ذلك وصلنا الإمارات. ده في طريق مشينا

للدورة. أثناء ما جينا راجعين نزلنا في الصومال،

من الصومال عملنا connection نزلنا في، في تشاد، بعد ذلك

نزلنا السودان. دي المطارات اللي بتستخدمها المليشيا لوصول

الدعم إلى

السودان.

شكرًا جزيلًا، ده سؤال جميل. بالنسبة

للمرتزقة المشاركة في الحرب السودان،

دي يعني سؤال مجاب عليه قبل كده من قبل قائد قوات الدعم السريع هو

نفسه، اعترف في منبر من المنابر إنه هو قاعد يجيب

مرتزقة كولومبيين وجاب منهم عشرة وكده.

ده يعني

اعترافه بنفسه. أنا ذاته أثناء في الرحلة اللي جينا كان

معانا كولومبيين

في قرابة الكم تلاتين،

تحركوا معانا من الإمارات لحد ما نزلنا مطار نيالا سودا.

بالنسبة للسؤال الأول مراكز التدريب وأنواع الدورات

المنعقدة. مراكز التدريب، في مراكز

الـ تسعين في المية منها في الإمارات،

ويتم الترحيل ليها زي ما ذكرنا في السؤال الأسئلة السابقة،

بيتم التنسيق من مطار نيالا مرورًا بالمطارات المذكورة

سابقًا. ومراكز التدريب داخل الإمارات،

أنا شخصيًا تدربت في منطقة العين في محافظة

غياث.

ده بالنسبة لمراكز التدريب. أما أنواع الدورات، توجد كل أنواع الدورات،

في المسيرات الحديثة، الاستراتيجية، في المسيرات

الانتحارية، في مسيرات الاستكشاف، إضافة إلى دورات

الأمن والمخابرات، إضافة إلى دورات الإدارة بمختلف

أنواعها. وبالنسبة لموضوع الدورات، اتكثفت

في الفترة الأخيرة لأنه

الضباط اللي كانوا ماسكين الشغل الإداري بتاع الدعم السريع كله كان متعاقدين من

الجيش. أثناء ما الحرب بتاعة 15 أبريل دي بدأت،

بعد ما القائد العام هنري زول من القوات المسلحة في صفوف الدعم السريع

رجع للقوات المسلحة. خروج الضباط الـ أربعمية وثمانين ضابط

اللي خرجوا من أول يوم في الحرب أدت إلى فراغ إداري كبير في الدعم

السريع، وتشي أدت إلى تكثيف الدورات واستخدامها في الفترة

الأخيرة.

فيما يتعلق بالسؤال التاني، إشاعات بتقول إنه

الخطاب القائد المليشيا امبارح بيقول إنه عنده قوات في

الخرطوم وصورت لهم مقابر الشهداء وكده.

ده كلام عاري تمامًا عن الصحة. ودي إشاعات يعني

محكمة شغالينها بغرف إعلامية لتشويه صورتنا إحنا كقوات

مشقين من صفوف المليشيا، وأثرت فيها تأثير كبير

بشقتنا ليها، وعايزين يخلقوا زي ما بيقولوا إشاعة

وفتنة بينا نحنا وبين القوات المسلحة، والفتنة إحنا بينا وبين الشعب

السوداني، وإنه ديل هما والدعم السريع الكم مر من الخرطوم

وكده. لكن ده كلام عاري تمامًا عن الصحة.

دي إشاعات مغرضة وتشويه لصورتنا نحنا بصفتنا

نحنا كنا في القوات المسلحة والآن مع القوات المسلحة،

دي إشاعات مغرضة، وده قال عن زول فاض المنطق زي ما بيقول حارmin

الدليل يعني إنه بيطلق إشاعات زو. القوات اللي سووا بولا ومقابر

الشهداء اللي سووا بصوروا لي، هو كان قاعد هنا والقوات دي كانت قاعدة هنا وجت خلت

الناحية دي، في مقابر. ده كلام عاري تمامًا عن الصحة.

الخرطوم ما جينا مثلًا عشان نقعد هنا ولا زي ما بيقولوا عشان يعني

ندق التكييف ده ونكون قاعدين. لا، لا والله، نحنا جينا،

بلدنا ورا محتاجة لينا والآن في ميليشيا مسيطرة

على إقليم دارفور،

وتمارس في كل أنواع الجرائم.

وحاليًا المواطن في دارفور ما عنده أي خدمة من الخدمات

الأساسية التي تقدم له من قبل الحكومة.

نحنا ما جينا هنا لراحة ولا جينا، قاعدين راجعين دارفور وبنشارك في العمليات

العسكرية بصورة مباشرة. نحنا وكل القوات المسلحة والقوات

المساندة للقوات المسلحة، القوات المشتركة، قوات السودان، كل

القوات المسلحة، نحنا جينا ناخد يدنا في يد بعض، وإلى

دارفور إن شاء الله. شكرًا.

بالنسبة لحجم الدعم، الدعم الإماراتي،

يعني الكلام اللي بنقوله ده ما هو كلام زي ما بيقولوا تخمين ولا استنتاج.

أنا كنت في دورة من الدورات كما ذكرت سابقًا،

وتقديم الدورات وتأهيل الضباط، واا

يعني تدريب الأفراد في المسيرات، وفي العمل

الإداري، وفي العمل الاستخباري، ده دعم كبير جدًا قاعد تقدمه دورة

الإمارات لقوات الدعم السريع. ده واحد.

الدعم التاني،

علاج الجرحى. الجرحى دا زي ما بيقولوا القادة الميدانيين

اللي فيها يبيعوا

من مصارين الأم. بيتعالج في الإمارات.

ده مباشر مجرد ما تنطلق بشيلوك ودوك الإمارات يتعالج

فيها هناك ما تعالج تبسفروك قدام لحد ما تلقى العلاج.

ده-- ده الحاجتين أنا شاهدتهم بعيني أنا.

دي حاجة أنا متأكد منها وشفتها بعيني.

بالنسبة لتقديم الدورات وعلاج الجرحى، الجرحى ده كان الطيارة اللي إحنا

مشينا بها الإمارات كان فيه جرحى معانا، مشينا وديناهم الإمارات وهم

مشوا المستشفيات للعلاج، ونحن مشينا المراكز للتدريب.

شكرًا جزيلًا، ده سؤال جميل وسؤال مهم شديد.

بالنسبة للإشاعات دي يعني حاجة ما جديدة في غرف المليشيا، في

غرف محكمة، ده شغلها الوحيد ترويج إشاعات.

والإشاعات دي مما نحنا تحركنا وجينا هنا، وفي اشتباك بينا وبين

المشتركة، وفي اشتباك بينا وبين الجيش، وفي اشتباك بينا وبين

المواطنين، وكلام كتير. نحنا قواتنا مما تحركت من دارفور

تحركنا نحنا والقوات المشتركة في متحرك واحد.

من دارفور لحد وصلنا هنا في قرابة الكامطاشر يوم، نحنا والمشتركة

بناكل في حلة واحدة، ونركب في عربية واحدة، والحدعشر

والأطنعشر يوم دي إحنا ماشيين معاهم سوا لحد ما وصلنا الشمالية.

وأثناء ما وصلنا الشمالية كان في استقبال لينا

بحفاوة وبكرم فياض جدًا من القوات المشتركة.

و بعد ما وصلنا مدرمان هنا كنا امبارح في زيارة لأخونا حاكم

إقليم دارفور المارشال مني أركو مناوي، وكنا في تنسيق تام

مع القوات المشتركة. ما حصل بينا خلاف نهائيًا

من تحركنا من دارفور وإلى تاريخ اللحظة.

نهائيًا نحنا في تنسيق تام، قواتنا في تنسيق تام،

وبنباشر العمليات العسكرية نحنا والقوات المشتركة والقوات

المسلحة جميعًا في خندق واحد. ما بينا أي خلاف، وما

بينا أي شي من الأقرات والإشاعات

المغرضة اللي بتفكها الغرف المدعومة.

نحنا كلنا أبناء وطن وكلنا أبناء دارفور، وكلنا في صف

القوات المسلحة، ونحنا كلنا ضد ال--

المشروع الإماراتي الصهيوني لتفكيك السودان إلى

دويلات.

رسالتنا لأخوانا اللي كانوا معانا في صفوف

المليشيا،

الرجوع لصوت الوطن. نحنا صراحة كنا مخمومين زيهم.

وفي غرف محكمة شقالة في الشغل دا شديد،

عميان تمامًا عن الحقائق وعن الوقائع الحاصلة في البلد.

يروجوا لك شي إنه مثلًا الجيش دا مستهدف قبائل، وشي

مستهدف مجتمعات، وشي ما عارف لو جينا ما بخلي زوج، لا

بخلي طفل، لا بخلي امرأة، لا بخلي كلام كتير.

ولما جينا هنا لقينا الكلام دا مختلف تمامًا، ودي كلها إشاعات مغرضة

وحاجات مدفوعة الأجر.

ورسالتنا ليهم إنه الرجوع لصوت الوطن والرجوع لصوت الحق.

الآن الوطن محتاج لكل ابن من أبنائه.

كل القوات

اللي كانت في صفوف الدعم السريع، استعادتنا ليهم الرجوع لصوت الوطن.

الكلام لسه ماشي، والشيل ماشي، وخامين بينا أسقطية،

ودم

الشهداء،

وما عارف. ده كله كلام عاري تمامًا عن الصحة، وده زي

ما بيقولوا

هزيج سايقين بينا الناس وخامينهم بينا، سايقينهم بالخلة زي ما

بيقولوا. دي كلها عاري تمامًا عن الصحة، ورسالتنا

ليهم الرجوع إلى صوت الحق والرجوع إلى حضن الوطن.

الدور الإماراتي في الدعم

هو دعم في الفترة الأخيرة كانت الدعم بيجي من ليبيا، كل القوات

ترفع من نيالا، تنزل في ليبيا، بتتحرك من ليبيا بعتاد الحرب الكامل،

وتخش السودان. الآن بقى ال-- الدعم بيجي من أثيوبيا،

القوات بيرفعوها من نيالا، بتنزل في أثيوبيا، بتعتت بكل ال--

العتاد الحربي كامل، بيجوا خاشين باتجاه

الشرق. ده بالنسبة للدعم الأثيوبي،

وبالإضافة للمسيرات اللي بتضرب بتنطلق برضو

من

آ-- مطار بحر دار الأثيوبي، و...

End of transcript · 1,266 words

iPhone app Translate videos on your iPhone Paste a TikTok, Instagram or X link, add subtitles in your language and save the video to Photos.

Read any video in your language

Paste a link from X, TikTok, YouTube or Instagram. You get a page like this one.

© 2026 TranslateMom Transcripts Sources Pricing Legal