Destruction of Mosques in Yemen
أعداء المساجد.
الله
أكبر.
الله
أكبر.
للمساجد في وجدان اليمنيين قداسة.
تخشع قلوبهم حين يسمعون هذا النداء
المهيب،
وحرماتها أمنع عندهم من حرمات
مساكنهم، يفتدونها بأرواحهم،
يبذلون لعمارتها ثمرة حياتهم مالا
وجهدا.
اختلف اليمنيون مذهبيا. تباينوا سياسيا،
لكن
ظلت مساجدهم منارات سلام
وواحات التعايش.
لا يخطر على بال يمني الاقتراب من قدسيتها
بأذى
حتى ظهر وجه الشيطان في صورة
الحوثي الدجال، فنفخ في أتباعه روح
الفتنة الكامنة. حقنهم بأمثال
تستدعي الحقد والكراهية وتكفير
اليمنيين.
لعنة الله عليها أمة إن كانت بهذا العجل،
ولعنة الله عليه دين وعلما وكتبه
ورهبانا.
كانت المساجد على موعد مع أعداء
لم تعرف اليمن أقبح منهم.
داسوا على حرماتها، دنسوا محاريبها،
فجروا مبانيها. أكثر من ثمانين مسجدا
فجروها كليا. أحزنوا مآذنها،
نسفوا قبابها، قتلوا أئمتها
وخطبائها، وشردوا القائمين عليها،
قصفوها وشوهوا جمالها. أكثر
من ثمانمئة مسجد طالتها همجية
الحوثيين.
ليس هذا فحسب،
بل تجرأوا على بيت الله الحرام،
وأطلقوا صواريخ إيرانية
باتجاه قبلة المسلمين في
سابقة لم يعهدها اليمنيون من قبل.
ومن أظلم ممن منع
مساجد الله أن
يذكر فيها اسمه
أن يذكر فيها اسمه
وسعى في خرابها.
أولئك
ما كان لهم أن
يدخلوها إلا
خائفين.
لهم في الدنيا خزي
ولهم في الآخرة عذاب
عظيم.
المساجد منابر سلام وإخاء
حولها الحوثيون منصات تحريض على القتل
وتكفير اليمنيين.
يسري إذا سمعت ابنك يبشرك
بقدوم طارق صالح أوجه رصاصة إلى رأسه.
كانت المساجد ملاذ الخائفين
فاعتدى عليها المجرمون
وأحالوها مداسا لقبحهم. رقصوا في
محاريبها. حولوها إلى مقايل تخزين ولهو.
عبثوا بمحتوياتها. اقتحموها وأقحموها
في حربهم ونشر طائفيتهم الوافدة من إيران.
فهل آن الأوان أن نعيد لمساجدنا
قدسيتها؟ وأن نمسح عن المآذن دنس
الميليشيا
ونطهر منابرها من طائفيتهم؟
End of transcript · 259 words