Yemen Conflict and Civilian Casualties
وأبدأ معك سيد حسين البخيتي من
صنعاء. يعني هذه الهجمات هجمات واستهداف
جماعة أنصار الله الحوثيين استُقبلت
بالكثير من الإدانات والآن يقع
جرائها خسائر بشرية والمزيد
من القتلى. ما هي الأهداف التي تبرر الاستمرار في
تلك الهجمات من قبل الجماعة؟ السيد البخيتي.
بسم الله الرحمن الرحيم. الأهداف كانت واضحة وقد أعلنها الجيش اليمني
وأيضا
أعلنها زعيم جماعة أنصار الله. هو أن الحصار بالحصار
مطاراتنا بمطاراتهم وموانئنا بموانئهم.
وبالتأكيد سيكون هناك ضحايا مدنيين على سبيل
المثال بما أعلنت السعودية بما حدث في مطار الرياض.
والمتسبب وراء ذلك أختي هو بسبب أن السعودية
كان هناك تحذيرات كثيرة قبل أن تقوم اليمن بأي هجمات على المطار.
تحذير للشركات العالمية بوقف استخدام الأجواء
السعودية أو وقف الملاحة في الأجواء السعودية، وأيضا تحذير بأن المطارات سوف
تكون تحت الاستهداف. لذلك من يتحمل إذا كان هناك أي ضحايا
هي السعودية فهي من يستمر باستخدام تلك المطارات برغم أنها لا
تستطيع صد الهجمات
والقصف الذي يأتي من من اليمن. وبخصوص أختي
العزيزة أيضا ملاحظة مهمة أنه من بدأ بالحرب واليمن هي الآن في
حرب مع السعودية، فلا يمكن أن تبقى السعودية حصارها واستهدافها
وحربها على اليمن التي أعلنت في ألفين وخمسة عشر من دون أن يكون
هناك أي رد يمني، فمن حق اليمن أن ترد بالمثل، ولكن
الفرق أن اليمن دائما ما تحذر أنها سوف تستهدف على سبيل المثال
المطارات قبل أي استهداف، وأيضا شركة أرامكو قبل أي استهداف
حتى قبل استهداف أي سفينة. عندما فرضوا الحصار بعد أن قامت السعودية
بخرق الهدنة واستهداف مطار صنعاء أعلنت اليمن بأنها سوف
تستهدف السفن السعودية وهي تحذر أي سفينة حتى قبل أن يتم
استهدافها.
لكن هل معنى ذلك بأنه حتى وإن كنتم حذرتم أو كانت
جماعة أنصار الله الحوثيين حذرت قبل
إجراء
أو القيام بهذه العمليات، هل معنى ذلك يعني تبرير مثل هذه
العمليات التي توقع المزيد من القتلى المدنيين وتستهدف
مصالح مدنية؟ سيد البخيتي.
أختي العزيزة لا يوجد، لا يوجد أي تبرير.
لا يوجد أي تبرير لأي قتلى مدنيين. لكن
كما قلت من يتحمل المسؤولية هي السعودية فقط.
منذ بداية خرق الهدنة واستهداف مطار صنعاء في منتصف
يوليو السعودية يعني
شنت أكثر من ألفين ما يقارب ألفي غارة وقتلت
سبعة وستين مدني سبعة وتسعين مدني يمني كثير منهم من النساء
والأطفال بالإضافة إلى مئة وثمانين جريح واستهداف الجسور
واستهداف شركات الاتصالات. هذا أختي العزيزة الإجرام
السعودي هو يستمر منذ ألفين وخمسة عشر.
ماذا عن المدنيين اليمنيين؟ واليمن هي يعني تريد إذا
أرادت السعودية أن توقف كل هذا فعليها أن ترفع يدها من
اليمن وعليها أن توقف أي دعم لأي من الجماعات والميليشيات
في اليمن. أما أن يتباكون على أن هناك قتلى مدنيين
برغم
أن اليمن قد حذرت إذا لم تستطع أن تدافع عن نفسك وأن
تدافع عن مطاراتك فلماذا تسمح باستمرار استخدامها؟ والسعودية
قد دمرت المطارات اليمنية وأيضا
كل الموانئ واستهداف البنية التحتية.
اليوم تم استهداف أحد الأسواق الشعبية في منطقة شعوب
أحد المناطق المزدحمة في اليمن. لذلك السعودية سوف يرد
لها الصاع صاعين. واليمن قد حذرت أيضا اليوم بأن هناك عمليات
أوسع وعلى شركات الطيران عدم استخدام الأجواء السعودية.
ونقطة أخيرة أختي العزيزة قد تدخل أيضا محطات الكهرباء
أيضا في في قائمة الاستهداف إذا استمرت السعودية
بعملياتها في اليمن وإذا لم ترفع يدها من اليمن.
يعني أنت تتحدث الآن عن أهداف أخرى عن مواقع أخرى قد
يستهدفها
أنصار الله الحوثيين. سيد منيف يعني.
End of transcript · 526 words