اتفاقية إيفيان والجيش الجزائري: جدل حول من خدموا فرنسا

هل وافقتم على دعم دخول الذين

يخدمون في الجيش الفرنسي إلى جيش

جبهة التحرير الوطني؟

لا، هذه ما كانش مطروحة.

موجودة في اتفاقية إيفيان.

الذين كانوا فيه؟

في نقاط أساسية.

لا كانت، كانت مسألة و-

فرنسا حرصت على أن تتواجد في الاتفاقية حتى تضمن

بقاءها، يعني إذا خرجت من الباب تدخل من الشبابيك كما يقال.

فشلت الخطة هذه.

كيف فشلت؟ أنا سآتي لك بالتفصيل.

هذا هو، هم كونوا قالوا في المدة ما بين

يعني إيقاف القتال

والاستفتاء، هذه فترة، يعني ما عرفش

حتى يولية، هذه تكون قوة،

قوة محلية forces locales كانوا يسموها-

لا ست رات.

جزائرية،

تكون لصالح

الـ، الـ، الـ، لصالح الحكومة

اللي كانت، كانت شبه حكومة موجودة داخل،

داخل الجزائر مش بعيد عن الجزائر في-

لا اسمح لي هنا في نقطة خطيرة جدا ونقطة مهمة جدا.

تفضل.

حينما في بداية حصول فر-- الجزائر على

الاستقلال في العام اتنين وستين، كان عدد

الجزائريين المتورطين في الدخول إلى الجيش

الفرنسي يزيد على مئتين وخمسين ألف جزائري.

أيوه نعم، نعم.

هؤلاء نصت فرنسا في اتفاقية إيفيان أو فرضت أن

يسمح لمن أراد من هؤلاء أن يلتحق بالجيش

الجزائري في الدولة المستقلة أن ينضم دون أن تعترض.

وهنا حدثت أكبر عملية اختراق منظم للجيش

الوطني الجزائري من خلال

أ، أ، الجزائريين الذين كانوا فرنسيين في نفس

الوقت أو يحاربون إلى جوار فرنسا.

وكانوا ضباط.

وكانوا ضباط وعندي أسماء وتواريخ سآتي معك بالتفصيل،

لأن هؤلاء تبوأوا مناصب كبار في الجزائر.

أنا مطلع على هذا، وبغير، بغير تفاصيله

مش ممكن ناخذ فيه لأن اللي يهمني هو الصالح

العام الجزائري. هذه النقطة بالذات كانت من

أسباب الخلاف الأساسي ما بين بومدين وأنا.

End of transcript · 258 words

iPhone app Translate videos on your iPhone Paste a TikTok, Instagram or X link, add subtitles in your language and save the video to Photos.

Read any video in your language

Paste a link from X, TikTok, YouTube or Instagram. You get a page like this one.

© 2026 TranslateMom Transcripts Sources Pricing Legal