Syrian Refugees' Struggles in Gaza
هلق أنا زوجي فلسطيني سوري، أنتم سوريين فلسطينيين.
بالظبط.
صار لي سنة وشوي عم غطي أخبار سوريا وقبلها سنة وشوي عم غطي
الإبادة الإسرائيلية بغزة. هاي أول مرة بيجتمعوا الموضوعين
بقصة واحدة. سوريون معلقون في غزة.
السوري وضعه أسوأ من الفلسطيني في غزة.
هذا أنس قاطرجي أو الحلبي كما يعرف في غزة، ممثل مجموعة من
العائلات السورية الموجودة في القطاع.
تواصلوا معي حتى تسمع قصتهم. وبصراحة أول سؤال خطر
ببالي كان شو جاب السوريين على غزة أصلًا؟ ومن هنا بدأت
بالبحث. أشخاص هربوا من الحرب ولجأوا إلى غزة بأول
سنوات الثورة السورية. غزة كانت فعلًا آمن من سوريا.
في ناس تم دعوتهم من قبل عائلات فلسطينية موجودة في مصر.
في ناس مثل حالتي وتم دعوتهم من قبل أصحاب مشاريع موجودة هون إنهم
ييجوا يشتغلوا في غزة. كنا نضرب مثال عن إنه لك الحرب
بغزة تسلاي قدام اللي كان يعملوا فينا النظام.
وقت مجزرة الحرب الأخيرة تأكدنا إنه ما عاد الحروب
على العالم الشي اللي صار في غزة.
ثلاث سنوات من القصف والنزوح والجوع عاشها السوريون مع
الغزيين. فقدوا أحبة ومصادر رزق والقدرة على
إعالة أطفالهم، واليوم أغلبهم يعيشون نازحين في الخيام،
وحتى الأرض التي ينصبونها عليها يدفعون إيجارها بمقدار
مئة وعشرين دولارًا على الأقل. لكن هناك مشكلة إضافية عند
السوريين. أولًا لم يكن لديهم أقارب ينزحون إليهم
عوضًا عن
البقاء في الشارع. وثانيًا يتعذر حصولهم على مساعدات
لأنهم بلا وثائق فلسطينية، يعني نادرًا ما يوصلهم شي يسند
جوعهم أو يعينهم على هاي الظروف الصعبة.
طب هلأ النظام اللي هربوا منه سقط، ما فينا نرجعهم لعنا؟ فعلًا
من بعد سقوط الأسد بدأت العائلات تناشد الحكومة السورية
الجديدة أن تساعد في إخراجها وإعادتها إلى سوريا.
وصار لهم زمان على فكرة، بس لهلق ما صار.
بس بعد بحبشة طويلة فهمت من أطراف مختلفة أن طريقة خروجهم
تتضمن موافقة من الطرف الإسرائيلي لإخراجهم من القطاع، وإصدار
جوازات سفر للاستعمال الواحد من السلطة الفلسطينية ليمروا
بأراضيها إلى الأردن، وموافقة من الأردن ليسافر السوريون
عبر أراضيه إلى الحدود السورية. تواصلت مع وزارة الخارجية السورية
وسألتهم عن الموضوع بشكل مباشر. قالوا لي إن إدارة المغتربين
تتابع الأمر لكنها لن تدلي بأي تصريح عن التطورات قبل
انتهاء العمل عليه.
الدعم الحقيقي والفضل يعود للفلسطينيين نفسهم
اللي كانوا موجودين بالشارع قاسموا الشارع مع
السوري، بمعنى في عائلة فلسطينية بنت خيمة هون فبتروح
بتجيب هاي العائلة السورية النساء والأطفال بيحطوهم جنبهم بهاي الخيمة
والرجال بدبروا حالهم وين ما كان ويقعدوا يتقاوا في.
وبين سوريا التي يريدون العودة إليها، وغزة التي لا يستطيعون
مغادرتها، تبقى حياتهم معلقة على انتظار لا
يعرفون متى ينتهي.
End of transcript · 402 words