Analysis of Educational Curriculum Changes
الصهاينة يراقبوا خطب الجوامع في كل الدول العربية
ويعطوا ملاحظات ضمن متابعات اتفاقياتهم مع الدول
العربية أو حتى ضمن هذه المؤسسات
البحثية عبر منظمات. أسفة جدا لأن منظمة الأمم
المتحدة هي قد لا تدرك ذلك ولكن يطلب منها حتى
نمول
مثلا اليونيسيف لتطوير التعليم. عليك يا يونيسيف أن تطور
التعليم في هذا البلد. تطوير التعليم أول جزء فيه
أن تلقوا التربية الوطنية. ليه جد شيء اسمه
التربية الوطنية؟ أن تـ-تزيل كل
حتى في الدروس الدينية كل الآيات
التي تشير إلى بني صهيون. كل الآيات التي تشير تاريخيا
لدور اليهود. كل ذلك يجب أن يزال. وسآتيكم
بالمعلومات. وهذا تقرير لرابطة مكافحة التشهير هي مقرها
أمريكا. وهو تقرير مشترك مع معهد توني بلير للتغيير
العالمي. طبعا توني بلير غني عن التعريف وسيطه واسع
في حب العرب وواقف مع
العرب جدا. هو أكثر واحد ساهم ولا زال
في التغلغل الصهيوني.
إذا هذه الدراسة تقول أن حدثت منذ فترة
بسيطة أصدر هذا التقرير. التقرير يقول حدث نجاحا
وتقدما في تغيير المناهج في الدول العربية في عدد منها،
فقد حذفت المواد التي تنتقد اليهود وإسرائيل من
الكتب المدرسية من الحضانة حتى الجامعات.
ورغم ذلك، رغم هذا التقدم طبعا
لا يزال غير مقنع أو مجدي. الصهاينة يريدون أكثر كلما تعطيهم يريدون
أكثر. يشير التقرير أن هناك حاجة لإعادة النظر في
مناهج
الجغرافيا والتاريخ.
أنا كانوا المواد المفضلة لي جغرافيا التاريخ.
ما كان مسموح أن تكون خارطة إسرائيل. يريدون خارطة مكتوب عليها إسرائيل.
يريدون في التاريخ أن تدرس المناهج.
أن تدرس الهولوكوست المحرقة، وأن ترفع من التاريخ كل
السرد المختص بالصراع العربي الإسرائيلي.
يريدون رفع ذلك. هذا مركز دراسات وبحوث يعني بريء في
واجهته خبيث في كل من يموله.
مهم.
يريدون أيضا يذكر التقرير أن هناك ضرورة
التنويه إلى أن عددا من المنظمات
الأمريكية المختصة في مجال وضع المناهج والسياسات التعليمية والتربوية.
بالتأكيد سمعتم وقرأتم كثير وبعض المنظمات الدولية الأمم
المتحدة والبنك الدولي ال IMF
عملت جهود جبارة لتعديل المواد التعليمية في المدارس
العربية من رياض الأطفال كما قلت حتى الجامعات.
يرتكز في ذلك الركيزة في ذلك هو تعليم
هم ما يسمونه بين مزدوجين السلام والتسامح.
وكأننا نحن العرب بحاجة إلى من يعلمنا التسامح والسلام.
كأنه ديننا وكل ثقافتنا هي بالعكس مبنية على
التسامح. وبعد بعد عقدين من 11
سبتمبر أنهم قالوا أن لا زال هناك
حاجة إلى تغيير المناهج لأن مثل هذه المناهج ستخلق
هؤلاء الذين قاموا ب 11 سبتمبر.
تقرير مفصل يأتي بأسماء الدول واحدة واحدة.
ولكني يعني سأشير لبعض النقاط الأساسية.
مثلا في المغرب هناك
إشادة بالمغرب أنها غيرت المناهج لتشمل
إسهامات اليهود في بناء الدولة
المغربية وإسهامات اليهود في التراث المغربي.
ثم يشيروا أن الكتب
المدرسية في المغرب وضعت صورة الملك
محمد السادس وزياراته إلى بيت ذاكرة
اليهود المغاربة في سويرا ليكسر بذلك
الحاجز النفسي لدى الطلاب المغاربة.
إذا كان الملك يزور سويرا وإلى آخر.
سويرا معروفة مزار لليهود. إذا علينا نحن أيضا
أن يكون لا يكون لدينا حاجز للتعامل مع الصهاينة.
بالنسبة لمصر في المناهج التعليمية ذكر التقرير أن الأزهر شريف.
الأزهر شريف. يشير تقرير أن أضيفت دروس في المناهج
تحث على تقبل الأخر وإزالة آيات قرآنية
حول الجهاد.
وهذه لم تكن في مصر فقط. كل الآيات في الدول العربية التي
دخلت لها المؤسسات والمكاتب المختصة في
إعادة أو تطوير التعليم
إلى أخره. أصرت على أن هذه الآيات تحذف من
الدروس الدينية.
ليس فقط الجهاد ولكن كل ما يذكر اليهود.
لكن التقرير ينتقد أن في مصر لا زال كتاب الصف الخامس
الابتدائي يذكر بخيانة اليهود وأن اليهود
لا عهد لهم
لهم بعد أن خانوا الله ورسوله. وطالب التقرير
بحذف هذه الفقرة من كتاب الصف الخامس
الابتدائي.
End of transcript · 565 words