Political Marketing and Regional Strategy

خصومك السياسيين أيضًا يتهمونك بأنك تبيع تركيا

للمستثمرين الغربيين والعرب

والإسرائيليين.

أنا لا أبيع

بل أسوق وسأواصل التسويق.

هؤلاء جهلاء في الموضوع

ولا يعرفون معنى التسويق.

نقول لهم تعلموا

وادرسوا الإدارة. يتم تسويق السياسة

والحياة الاجتماعية والاقتصاد. عليكم

القيام بذلك. لا أحد منهم يعرف

معنى التسويق. يعتقدون أن التسويق يعني تسويق

الماشية والأغنام فقط.

الصحيح أن السياسة تسوق والحياة

الاجتماعية تسوق، وبالإمكان تسويق إمكانيات

البلد بأفضل شكل

وتسويق اسم بلدكم في الأسواق العالمية بأفضل أسلوب

وتعرفون به.

يقولون أنك تمنح الإسرائيليين بوجه

خاص امتيازات أكبر، ومنهم المستثمر سامي

عوفر الذي أنكرت علاقتك به ثم فضحها الإعلام بعد ذلك.

لا،

لا يوجد شيء من هذا القبيل. ويبدو أن هذا

الأمر انعكس بشكل خاطئ هنا أيضًا.

نحن لا نوافق على أي عمل إلا بوجود مصالح

مشتركة على الأقل،

ولا ندخل أبدًا في عمل لا مصلحة لنا فيه.

ولا شك أنه من حق أي مستثمر أجنبي ينوي الاستثمار في

بلدي أن يحسب مصلحته جيدًا، وهذا حقه

الطبيعي.

وعوفر تقدم بعرض في العطاء كغيره

وفاز بالعطاء

لأنه قدم أفضل العروض.

هذا هو كل ما في الأمر.

أما يشكل دخول

الإسرائيليين بقوة إلى السوق التركي مخاطر اقتصادية

عليكم؟

لا نخشى شيئا، فإذا كنتم بلدًا قويًا ولا مشاكل لديكم فلماذا

تخشون مثل هذا الأمر؟ بالعكس إنهم يضفون القوة على

اقتصادنا.

ما طبيعة علاقتك بالإسرائيليين الآن؟

نحن الآن لدينا تعاون وعلاقات عسكرية

واقتصادية وسياسية وتجارية،

وحجم تبادلنا التجاري معهم حاليا يبلغ نحو خمسة

مليارات دولار.

في مايو الماضي، وزير الخارجية الإسرائيلي إسحاق شالوم قال

إن تركيا تلعب دور الوسيط بين إسرائيل والدول العربية

والإسلامية. بعد ذلك رتبتم لقاء مع وزيري الخارجية

الباكستاني

والإسرائيلي في تركيا. هل تقومون حقًا بدور الوسيط أو

العراب ما بين العرب والإسرائيليين؟

إذا كلفنا بمثل هذه المهمة نقوم بها بكل

حماس،

وإذا كانت هناك حاجة فلماذا لا نلبيها؟

فمهمة كل دولة ليست تشجيع العداوات

وزيادتها في العالم، بل زيادة الصداقات،

والنجاح في ذلك يكون أكثر فائدة.

والآن يتواصل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني منذ سنوات

طويلة. هل تم التوصل إلى شيء؟

ما تقييمك لما تقوم به إسرائيل الآن ضد الفلسطينيين؟

أنا الآن أعتبر عملية

الانسحاب من غزة خطوة إيجابية

مهما كان الهدف الذي خلفها،

وهي خطوة إيجابية باتجاه تطبيق خارطة الطريق.

وأعتبر الانسحاب من جزء من الضفة الغربية خطوة

إيجابية

ويجب دعم ذلك.

لكن الممارسات الإسرائيلية لم تتوقف.

من الجانب الفلسطيني يجب القيام بخطوات مماثلة

أيضًا لكي نصل إلى نتيجة في أقرب وقت،

وإلا فإن هذا الوضع سيستمر ولا تحصلون على

نتيجة، وترون الدموع والدم والموت يوميًا.

هل سيتواصل الوضع بهذا الشكل؟ أعتقد أنه لا يمكن الوصول إلى

أي شيء عن طريق الحديث من بعيد.

هل تتطلع إلى دور استراتيجي تلعبه تركيا في المنطقة

بمثابة دور الأخ الكبير مثلًا؟ الآن أنت تقوم بجولة

في الدول الخليجية. قمت بزيارة لباكستان.

هل تتخطط لدور استراتيجي أكبر؟

نحن أعددنا أنفسنا لهذا الدور منذ فترة، ونتيجة

استعدادنا لذلك تولينا دورًا في مشروع الشرق الأوسط وشمال

أفريقيا الكبير، ونقوم بدور الرئاسة الموازية بين

إيطاليا وتركيا واليمن.

هل هذا الدور نابع من تركيا أم نابع بترتيب مع الولايات

المتحدة الأمريكية وإسرائيل؟

لا،

هذا لا يقتصر على أمريكا فقط، فإلى جانب ثمان دول

مختلفة هي مجموعة الدول الثمانية، تمت دعوة تركيا

كدولة شريكة، وهكذا اشتركت.

لكن هذا المشروع مات.

مشروع الدول الثماني يعتبر مات لم يتحرك منذ مدة

طويلة.

هذا المشروع لم يمت بين هذه الدول ولم ينتهي، وهذه

الدول لا زالت مستمرة في تحركاتها المتبادلة بشكل

جيد. نحن الذين نقول ذلك لا داعي لخداع

أنفسنا، فهذه الدول تسير العلاقات فيما بينها

بأفضل شكل بالنسبة لها، أما نحن فنقعد

أفواهنا ولا داعي لذلك. لننظر إلى أنفسنا وما

نحصل عليه. هل حصلنا على شيء أم لا؟

العالم الإسلامي يخدع نفسه دائمًا ومنذ سنوات في هذه

النقطة. لنرى أولاً إلى أين وصلنا. عند النظر

إلى مشروع الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الكبير نتساءل عن

هدفنا. ما هو مستوى رفاهيتنا؟ هل لا زلنا مشتغلين

بالصراعات والحروب؟ ما هو الوضع في العراق وفي إسرائيل؟ وما

هو في سوريا؟ وفي مقابل ذلك أتساءل هل لديكم كعالم

عربي وعالم إسلامي تسوية للمشاكل القائمة؟

لا توجد تسوية. علينا أولاً أن نتحدث عن كيفية إيجاد

تسوية. لا يمكن الوصول إلى أي نتيجة عن طريق الهروب

من

طاولة المفاوضات.

حتى لو كان الحل هو التبعية المطلقة لإسرائيل وأمريكا؟

ماذا تقصدون بالتبعية؟

هل تستطيعون الحديث عن الحقائق وشرحها؟ هنا

المسألة. إذا كنت أنا قادرا على فعل ما أؤمن

به وعلى قول الحقائق التي أؤمن بها، عندها

أواصل السير في طريقي.

وإذا كنت أؤمن بأنني سأحصل على نتيجة فيها الخير

لي من مثل هذا المشروع، عندها سأقوم بما يجب من

خطوات وألعب هذا الدور.

نحن الآن كتركيا نؤمن بفائدة مثل هذا المشروع،

ومن هذا المنطلق نعتقد أننا قمنا بالمهام

المطلوبة منا

ولا نشعر بحرج من ذلك،

فقط قمنا ببعض الخطوات وقطعنا شوطا.

أريد أن أقول لكم شيئا، انسحبوا من غزة،

فماذا لو لم ينسحبوا؟

تحت الضغط هم انسحبوا لأنهم كانوا تحت المطرقة الخاصة

بالمقاومة الفلسطينية،

والآن يطلبون من الفلسطينيين أن السلطة الفلسطينية تؤمنهم.

لا تخدعوا أنفسكم،

فلو لم ينسحبوا من هناك لما بدأت المسيرة

الحالية ولا استمر الوضع السابق.

أسألكم،

يجب القيام بخطوات من أجل الإسكان في غزة.

هيا قوموا بهذه الخطوات.

بماذا ستقومون الآن؟

ما هي قوتكم وقدرتكم؟ هيا قوموا

بشيء.

لا نستطيع القيام بأي شيء دون الحصول على دعم من

جهة أخرى. علينا أن نفعل ذلك كلنا

معا، وإلا لن يحصل شيء،

ولذلك علينا أن نقوم بشيء يكون

واضحا بالعقل والمنطق.

علينا ألا نلدغ من المكان الذي سبق وأن

لدغنا منه.

علينا تحديد ذلك جيدا،

وعلينا تبني العقل والعلم

والتجربة كمنطلق للتحرك بالنسبة

لنا.

وإذا تركنا هذه جانبا وتحركنا بعاطفية،

فإننا نكون الخاسرين دائما.

End of transcript · 882 words

iPhone app Translate videos on your iPhone Paste a TikTok, Instagram or X link, add subtitles in your language and save the video to Photos.

Read any video in your language

Paste a link from X, TikTok, YouTube or Instagram. You get a page like this one.

© 2026 TranslateMom Transcripts Sources Pricing Legal