متحدث سوري يحذر من انتفاضة ضد التوغل الإسرائيلي في درعا والقنيطرة
هون وبلسان الشعب السوري حاليا سوريا الحرة هي
ليست سوريا الأسد، وأي اعتداء على أي بلدة
وأي قرية سورية هو اعتداء على الشعب السوري بالكامل.
على الاحتلال الإسرائيلي تجنب انتفاضة سورية
مثلما كانت انتفاضة من قبل الفلسطينيين على الاحتلال
الإسرائيلي. محاولات متكررة من قبل الاحتلال الإسرائيلي
للتوغل في سوريا، في القنيطرة وفي ريف درعا هي
مرفوضة بشكل قطعي.
درعا شرارة الثورة السورية. درعا تاريخ ذكرى انطلاق
الثورة السورية هو انطلق من درعا. وحاليا الدماء
التي أسيلت على يد الاحتلال الإسرائيلي أيضا كانت
من أبناء أهالي درعا. والشرارة شرارة الثورة
السورية انطلقت بعد إراقة دماء
أهالي درعا في
18 آذار. لذلك رسائلنا للاحتلال الإسرائيلي لا
تجعلوها شرارة أخرى من أجل أبناء أهل درعا.
لا تجعلوها انتفاضة سورية جديدة لطرد الاحتلال
الإسرائيلي أو محاولات التوغل الجديدة على الأراضي
السورية. حاليا نحن نتحدث بلسان الشعب وليس بلسان
الحكومي. نحن كشعب ما زال دمنا حامي.
أربعتاشر سنة حرب خضنا جميع أنواع الأسلحة
وذقنا جميع أنواع الموت، وما زلنا مستعدين
للتضحية بأنفسنا وبارواحنا وبأطفالنا
وبنساءنا في سبيل استمرار تحرير أراضينا المغتصبة
من قبل الاحتلال الإسرائيلي حديثا في الآونة الأخيرة.
على المجتمع الدولي ورسائلنا من قبل الشعب السوري إلى المجتمع الدولي،
عليكم بالوقوف بوجه الاحتلال الإسرائيلي وعقد
مؤتمرات لردع الاحتلال الإسرائيلي عن
التوغل في سوريا، ولتجنب انتفاضة
وحمام من الدماء قد يحصل نتيجة
للتوغل المستمر من قبل هذا الاحتلال على الأراضي
السورية. سوريا الحرة هي ليست سوريا الأسد.
حماقات نتنياهو وحكومته حماقاته المستمرة
بارتكاب المجازر والدماء في غزة وفي سوريا.
ورسائلنا من قبل الشعب السوري إلى المجتمع الدولي.
عليكم بلجم حكومة نتنياهو
ومحاولات التوغل إلى الأراضي السورية لتجنب سوريا
وتجنب
مناطق الاحتلال الإسرائيلي لحمام دماء جديد.
سوريا ما زالت مستعدة هي أهلها وشعبها وأرضها
للتضحية بدماءها وبنساءها وأطفالها من أجل تحرير
أي بقعة يتم التوغل إليها من قبل الاحتلال
الإسرائيلي بصدور عارية بالحجارة، بأسلحة متوسطة،
خفيفة بغيرها، بجميع أنواع الوسائل التي
ستكون حاضرة أثناء استمرار الاحتلال الإسرائيلي بالتوغل.
End of transcript · 302 words