Conflict in Hijaz during 1924
قرر ابن سعود غزو الحجاز فوراً.
في آب أغسطس 1924
انطلق جيش الإخوان في هجوم مباغت صوب الأراضي
الحجازية.
كتائب الإخوان تنفذ غارات مكثفة في مناطق
شريفية طلائعها كانت في شرق الأردن،
حيث توجهوا إلى قرية أم العمد فقتلوا سكانها.
الهجوم الكبير كان في الطائف عاصمة الحجاز الصيفية،
تحديدا في الثالث من أيلول سبتمبر
1924، حيث تحرك جيش
الإخوان صوب الطائف بقيادة المتعصب سلطان بن
بجاد.
لم تتمكن الطائف من الصمود إطلاقا، وقتل المئات
من الناس.
حتى أن صحف بريطانية تحدثت عن قطع لحناجر
الأطفال والنساء، وأن العشرات قد لجأوا إلى جامع ابن
عباس لكنهم قتلوا جميعا داخل المسجد،
كما أن السلب طال المدينة بكاملها.
كان الهجوم
هجوم جيش عبد العزيز أو هجوم جيش إخوان من طاع الله أي
من أطاع الله المقصود به عبد العزيز نفسه.
كان الهجوم يرتكز على ركيزتين أساسيتين.
الأول كان هذا الهجوم يغلف بغلاف الدين،
أي أن هؤلاء القوم هم مشركون وأنهم يقطعون أهل نجد
عن الحج وأنهم وأنهم. الأمر الثاني كان بقوة
الحديد والنار وبقوة البطش والقتل الفظيع في أهل الحجاز
والقتل الذريع في أهل الحجاز. في مجزرة الطائف الرهيبة التي
قيل أن قتل فيها عدة من الآلاف وفعلوا فيها كما ذكر ذلك
بالنص أحمد عبد الغفور عطار صاحب كتاب صقر الجزيرة، وهو
المؤرخ الذي يذكر عبد العزيز بلهجة المادح، يذكر عبد العزيز
بلهجة المثني عليه والمعظم المقدس لعبد العزيز.
ذكر تفاصيل مجزرة الطائف بشكل لا يخطر على
بال، وذكر ما الذي فعله الإخوان من هؤلاء البدو
المتوحشين. طبعا ظل لهم عبد العزيز باسم الدين.
ولدت أحداث الطائف هلعا كبيرا في مكة المكرمة،
فخرج الناس في فرار جماعي صوب جدة خوفا من
الجيش الوهابي الذي يجتاح كل شيء. لكن
الشريف حسين بقي في مكة مع عدد قليل من رجاله،
ثم أبرق إلى الوكيل الهاشمي في القاهرة قائلا له:
لقد هزمنا يا عبد الملك
تراجع جيشنا
لكني سأتولى شخصيا
مسؤولية الدفاع عن مكة المكرمة.
إني ألقي المسؤولية أمام العالم
الإسلامي.
End of transcript · 305 words