Syrian Refugee's Struggle in Europe
فيطلعوا لي هدول الأشخاص في المكان اللي أنا التجأت له؟
هربت له. نحن السوريين والسوريات ما هاجرنا من
سوريا. أنا ماني مغتربة. أنا
ماني مهاجرة. أنا لاجئة،
لاجئة بسبب نظام الأسد.
أنا غير سعيدة في مدينة دوسلدورف.
أنا
بدي أقتل كل واحد إسرائيلي وكل واحدة إسرائيلية موجودين على أرض
الجولان.
أنا على استعداد إني أكون سفاحة،
سفاحة
بحق كل يهودي وكل يهودية
موجودين على أرض الجولان. أنا على استعداد إني
أقتل أطفال إسرائيليين
لأنه لازم نلعن إسرائيل. لازم إسرائيل تزول
عن الوجود في أرض الجولان.
أنا
غير محبة للغرب، غير محبة لأوروبا،
وأنا أبدا أبدا ما طلعت من سوريا بإرادتي.
فيه ناس كتير في سوريا من سوريين وسوريات
حابين يمكن يجوا على أوروبا، يمكن حلمهم يجوا على
أوروبا. بس أنا لا،
أنا
ركضت
لأهرب من الناس اللي بدهم يقتلوني.
فطلعت لي رزان أحمد الحكيم في مدينة دوسلدورف اللي أنا ساكنة
فيها بـ 22 شباط 2016.
أنا أبدا ما بحب ألمانيا.
أنا أبدا ما عاجبني حياتي في أوروبا لأنه أنا بعرف،
بعرف إنه لو بتتملك آلاف الهكتارات في
أوروبا بلحظة واحدة...
End of transcript · 170 words