Houthi Control Over Yemen Airport
تتسع المسافة بين اليمنيين والعالم ليس بفعل الجغرافيا
ولا طوابير الانتظار التي تعبت هنا في صالات المغادرة
بل بفعل أبواب أغلقتها ميليشيا الحوثي في وجه ملايين اليمنيين
بعد احتجازها في يونيو 2024
لعدد من طائرات الناقل الوطني داخل مطار صنعاء
قبل أن يتعرض جزء كبير من أسطول اليمنية إلى التدمير
ليبقى ملايين المرضى والمسافرين محرومين من حقهم في التنقل والعلاج.
عمدت ميليشيات الحوثي إلى أنها احتجزت الناقل الوطني
الخطوط اليمنية وتم استهداف أربع طائرات
وبالتالي سبب معاناة كبيرة.
فبينما تؤكد الحكومة اليمنية أنها عملت بدعم من المملكة والتحالف
على توسيع خيارات السفر وإعادة تشغيل الرحلات المدنية تحت إشراف دولي
رفضت ميليشيا الحوثي تسيير الرحلات من مطار صنعاء
إلى وجهات معروفة تشرف عليها مؤسسات الدولة
وإصرار الميليشيا على استخدام المطار كجسر جوي
بين صنعاء وطهران لتهريب الأسلحة والخبراء الإيرانيين.
ميليشيا الحوثي حولت مطار صنعاء إلى ساحة صراع وإلى ابتزاز سياسي
وتحاول من خلال مطار صنعاء أن تسير رحلات من طهران
لاستيراد الأسلحة وأيضاً الخبراء من عناصر حزب الله ومن طهران.
تتفاقم معاناة اليمنيين بفعل انقلاب ميليشيا الحوثي
وإغلاقها مطار صنعاء أمام الرحلات المدنية
ما دفع المرضى وأصحاب الحاجات إلى قطع مسافات مضنية نحو مطارات المناطق المحررة
ليتبدى بذلك سلوك ميليشيا الحوثي كنمط ثابت تستخدم فيه أوجاع الناس في المطار
كما في ملفات الأسرى وفتح الطرقات
بوصفها أوراق ضغط لتحقيق مكاسب سياسية ليس إلا.
من مرفق مدني يفترض به خدمة ملايين اليمنيين
إلى مطار تقول الحكومة اليمنية إن ميليشيا الحوثي حولته
إلى ورقة ابتزاز سياسي لخدمة أجندات خارجية
وجسراً لارتباطاتها الإقليمية
على حساب حق اليمنيين في السفر والتنقل.
علي الجرادي لقناة الإخبارية، مأرب.
End of transcript · 251 words